حيوانات عملاقة في مصر القديمة

إذا كان قدماء المصريين من قوم عاد على هيئة جسدية من الضخامة والقوة، فلا ريب أن الله قد أمدهم بما يكفي احتياجهم من البهائم والمواشي والأنعام، لتسد احتياجهم من الغذاء
وهي نعمة ذكرها بها نبيهم هود إذ قال: وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ – الشعراء 132
لقد كرر هود عليه السلام كلمة «أمدكم» لتأكيد ثبوت النعمة عليهم وأنهم يعلمون تلك النعم جيدا وأن الله اختصهم بالنعمة وزادهم فيها دون غيرهم
إذا فلا شك أن عددا من الحيوانات والبهائم في مصر القديمة كان على درجة من الضخامة ليكفي حاجة قوم عاد العمالقة حاجتهم من الغذاء والمعيشة
لنحاول التحقق من ذلك الأمر


الخلق الأول

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا .. ثم قال : فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن» (حديث صحيح البخاري 6227 – ومسلم 2841 )
أي أن طول آدم عليه السلام كان يناهز الـ 45 مترا (1) ..
وتلته أجيال وأمم من العمالقة مثله أو أقل قليلا .. حتى تناقص الخلق إلى ما نحن عليه الآن
ولا مشكلة إذا اعتبرت عزيزي القارئ أن الـ 60 ذراعا تُعادل 30 مترا مثلما تشير بعض مراجع القياسات ..فالشاهد هنا أنني أريد استحضار قصتين سريعتين حدثت مع ابني آدم .. قصتي القربان والغراب
قصة القربان وملخصها أنه كان يولد لآدم في كل بطن لزوجته ذكر وأنثى ، فكان يزوج أنثى هذا البطن لذكر البطن الآخر ، وكانت أخت هابيل دميمة ، وأخت قابيل وضيئة ، فأراد أن يستأثر بها على أخيه ، فأبى آدم ذلك إلا أن يقربا قربانا ، فمن تقبل منه فهي له ، فقرب هابيل كبشا، وقرب قابيل زروعا وثمارا
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ – آية 27 المائدة

في قول ابْنُ عباسٍ عن ذلك : فَجاء صاحِبُ الغنمِ بكبشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ أبيضَ وصاحِبُ الحَرْثِ بِصُبْرَةٍ من طعامِ فَقُبِلَ اللهُ الكبشَ (2)

ننظر أيضا سفر التكوين – الإصحاح الرابع
3 : و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب
4 : وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه

إذا فقد قدم هابيل كبشا من خرافه .. فهل يُعتقد أن ذلك الكبش الذي قدمه هابيل هو كبشا بحجم خراف اليوم ؟ .. إن ذلك ليلجعله في حجم الفأر مقارنة بحجم هابيل بن آدم عليه السلام الذي بالتأكيد كان يقترب من حجم أبيه

ثم نأتي لقصة الغراب الذي علم ابن آدم دفن الموتى في قوله تعالى : فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ – المائدة 31

لا يُعقل كذلك أن هذا الغراب كان في حجم غراب اليوم فإن ذلك سيجعل الغراب الذي ذُكر في حجم الذبابة !

 

نحاول توضيح ذلك..
إن الله – لا ريب – قد أعطى حجما مختلفا للمخلوقات الأولى، حتى تستطيع أن تكفي حاجة الإنسان الأول العملاق .. هذا منطقي .. إذا أخذنا في الإعتبار أن نسبة طول الكبش التي هي  أقل قليلا من نصف الإنسان، والغراب الذي يصل تقريبا إلى نصف ركبتيه، فيمكننا بالتقريب تحديد حجم الكباش والغربان في بدء الخلق

مقارنة بين مقاييس الخلق الأول ..البشر والحيوانات والطير وبين إنسان اليوم

تكررالأمر كذلك مع عمالقة عاد ..
أمدهم الله بأنعام عملاقة لتناسب أحجامهم
الآن نبحث في المقابر والمصاطب لنرى تلك الحقيقة


مقبرة بتاح-حتب بسقارة
أوز تعادل حجم البقر والخراف – مقبرة بتاح-حتب بسقارة

سوف نجد أن كما كان هناك سلالتين من البشر .. كان هناك أيضا سلالتين من الحيوانات (3)
طيور عادية وطيور عملاقة
أبقار عادية وأبقار عملاقة
خراف عادية وخراف عملاقة
حتي تتيسر الحياة لكلا السُلالتين .. وهذه النعمة قد اختص الله بها قوم عاد المصريين
ونرى في نقوش المقبرة بطة تُعادل حجم بقرة وحجم نعجة

بط وأوز عملاق

بطة تعادل حجم غزالة على جداريات مقبرة «تي» – سقارة
بطة تُعادل حجم انسان بالغ من مصطبة الملكة ميريسانخ 3 – هضبة الأهرام وفي أقصى اليمين يظهر جسد أحد العمالقة
نقش طبق الأصل لمصطبة الملكة ميرسانخ 3 – بط وطيور تُعادل حجم البقر والبشر .. أحجام عديدة في نفس المشهد

 

نقوش من نفس المصطبة (مصطبة بتاح-حتب) ونفس نوع البقر لكن أشخاص مختلفة .. على اليمين جنس العمالقة وعلى اليسار الجنس الأصغر .. ثم نرى أيضا نفس نوع الوعول .. مع عرق العمالقة ومع العرق الأصغر

طيور لقلق عملاقة

طائر اللقلق في المتوسط يساوي متر ونصف، وهو أقل قليل من طول الرجل البالغ (5) قارن بين حجم اللقلق في ذلك النقش والنقش التالي
طيور لقلق عملاقة في الركن االجنوبي الأيمن، طوير اللقلق أطول من الشخص البالغ من العرق الأصغر .. موجودة في نقوش مقبرة منسوبة لشبسكاف (2500- 2495 ق. م) آخر ملوك الأسرة الرابعة. قبره على هيئة مصطبة تنتهي بما يشبه التابوت، ويعرف قبره الآن باسم مصطبة فرعون وتحتوي على نقوش لعمالقة

أبقار وثيران عملاقة 

قطعة من الحجر الجيري – دير المدينة

قطعة من الحجر الجيري – دير المدينة جبانة طيبة شمال وادي الملوك – الأقصر (منسوبة إلى الأسرة 19-20)
انظر إلى التناسب بين حجم الرجل والثور (من موقع دير الدينة) والمصدر أسفل المقال (6)

 

 

 

على اليمين نقش من مصطبة تي بسقارة – ويظهر فيها حجم البقرة وكيفية التعامل معاها .. وعلى اليسار من مقبرة إيتي – رجل من العرق العملاق يذبح بقرة عملاقة
في اليمين بقرة من العرق الأصغر .. وفي اليسار صورة من مقبرة إيتي – رسوم ذبح بقرة من الحجم العملاق .. ولا يستطيع التعامل معها إلا العمالقة

كلاب عملاقة

ولصيد الغزلان أو الفرائس العملاقة، كان لا بد أن تكون الكلاب أيضا عملاقة لتقوم بمهمتها في الصيدـ إنه التوانزن الطبيعي الذي وضعه الله في الكون

كلب يُعاد حجم إنسان من العرق الأصغر – من نقوش مقبرة خنوم (غِنمو) حُتب الثاني
كلاب يقودها البشر العمالقة
وكلاب تُعادل حجم إنسان بالغ من جداريات معبد الرامسيوم
نقش آخر لكلاب عملاقة .. ملحوظة : الصور مأخوذة عن بحث في فرنسي العلاقة بين الكلاب والمصريين القدماء .. لم نستطع التوصل لاسم أو مكان المقبرة أو المعبد الذي يحوي تلك النقوش)
كلاب عملاقة في مصر القديمة .. تناسب جيل العمالقة الذي كان يسود آنذاك

 

لوحة متحف والترز

هذه اللوحة موجودة في متحف والترز للفنون في بلتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم Man with Calf & Dog


يقول شرح اللوحة : «هنالك مشهدان منفصلان في اللوحة، ويمكن معرفة ذلك بملاحظة الأحجام المختلفة .. في الجانب الأيسر مشهد مُصغر لرجل يدفع عجلا، على الناحية الأخرى يقف الكلب بمقاييس أكبر ويقول الشرح أنه يعتقد أن اللوحة لها استكمالا وبُعدا أكبر في موطنها الأصلي في الجيزة» (7)
لكن شرح هذ اللوحة تجاهل نقطتان مهمتان :النقطة الأولى : كيف يقول أن المشهدان منفصلان رغم أن أنف الكلب في دخل بالفعل في الجزء الذي فيه العجل، وكأن أنفه فوق رأسه تماما
النقطة الثانية هي أن هناك قدما عملاقة في أقصى اليمين تم تجاهلها في الشرح رغم أنه أسهب في شرح شعر الرجل الأول وملابسه وإلى أي عصر ترجع
ولا شك أن هذه اللوحة هي لوحة واحدة بأبعاد واحدة ومقياس رسم واحد، وأن هذا الكلب عملاق ينتمي إلى فصيلة العمالقة، وكذلك العملاق صاحب القدم في أقصى اليمين .. وكلاهما ينتمي إلى الجنس العملاق الذي كان يعيش في عصر ما قبل الأسرات


أحجار الإيكا

الأن نستعرض نقطة مثير للجدل

في عام 1966 في بيرو تلقى الدكتور “خافيير كابريرا” هدية من أحد المزارعين الفقراء من أبناء قريته “ايكافيبيرو” كانت عبارة عن حجر محفور عليه سمكة وعند تدقيقه اكتشف الدكتور خافيير ،بأن هذه السمكة المرسومة تمثل فصيلة منقرضة منذ زمن جولوجي بعيد .. بعد فترة وجيزة سعى دكتور كابريرا للحصول على الكثير من هذه الأحجار، حيث ترك مهنته كطبيب وكرس وقته لجمع هذه الحجارة العجيبة من القرويين وصلت إلى 11 ألف حجر

وكانت الرسومات المحفورة عليها مثيرة للدهشة ، بحيث يبدو أن أحدا ما قام في احدى فترات التاريخ سحيقة بتصوير رجال مع ديناصورات واخرون يستخدمون ما يشبه التلسكوبات وخرائط وعمليات قلب مفتوح .. كل ذلك تم نقشه على الأحجار

أحجار بنقوش بتصوير صراع بين رجال وديناصورات واخرون يستخدمون ما يشبه التلسكوبات وعمليات قلب مفتوح .

اعُتبر هذا الاكتشاف محض (خدعة) وعاقبت الحكومة في بيرو هذا المزارع، وحلل آخرون هذا الأمر بأنه دلالة على اتصال فضائي حصل في العصور الغابرة ولكن لما تم الاحتفاظ بالأحجار في المتحف المحلي لإيكا وفي المتحف الخاص لدكتور كابريرا !
(8) للمزيد عن هذا الموضوع انظر المراجع أسفل الصفحة

في رأيي أن تلك الأحجار لم يتم الإهتمام بها بالشكل الكافي .. لماذا ؟ .. لأنها ستثبت أن تدوين التاريخ البشري كان ضحية لإفتراضات خاطئة أبرزهما نقطتين
أولا : أن الديناصورات جميعها فنت قبل ظهور أو إنسان .. لأن أي اكتشاف لحفرية ديناصور يعودون بعمره فورا إلى 100 أو 200 مليون عام قبل الميلاد .. بما في ذلك معظم حفريات الحيوانات العملاقة .. رغم أن فترة كهذه منطقيا أن تكون كافية لاندثار كل أثر لذلك الحيوان
ثانيا : أن العلماء يصرون أننا حاليا في أزهى عصور التطور البشري .. ويهملون الحديث عن أن العالم شهد حضارات متقدمة ومزدهرة في معظم بقاعه كبيرو وبوليفيا ومصر والهند ولبنان .. الخ .. ويرجعون أي منشأة حضارية مبهرة (مثل الأهرامات المصرية أو أحجار بعلبك أو أحجار الإيكا) إلى الفضائيين أو المخلوقات التي هبطت من السماء.

ربما نخصص لقصة أحجار الإنكا مقالا منفصلا لكن الشاهد الآن أن أحجار الإنكا يُعد دليلا قويا أن الديناصورات عاشت جنبا إلى جنب مع الإنسان في زمن ما .. ويبدوا أيضا في نقوش الأحجار رجال عمالقة .. يكافئون حجم الديناصورات أو أقل قليلا
ليست الديناصورات فحسب بل مخلوقات عملاقة أخرى وقد فنى أصحاب تلك الحضارات بحيواناتهم بسبب كارثة طبيعية ضربت كوكب الأرض مما يستدعي إعادة النظر في تاريخ الإنسانية المُدون


المصادر

(1) موسوعة وحدات القياس العربيّة والإسلاميّة (ص/128)
(2) الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن – الصفحة أو الرقم: 3/77 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
(3) مقبرة بتاح حتب – سقارة
(4) نقش مصطبة الملكة ميريسانخ 3
(5) موسوعة ويكيبيديا عن طائر اللقلق Stork Bird
(6) موقع دير المدينة
(7) هناك تفاصيل أكثر في شرح اللوحة على موقع المتحف الرسمي
(8)منتدى “قدماء”، حجارة الإيكا، محمد عامر.
(8)(The 10 Most Not-So-Puzzling Ancient Artifacts: The Ica Stones), ArchyFantasies  (Carroll,Robert T.)
(8) Ica Stones. Skeptics Dictioary. (Feder, Kennith.)
(8)Encyclopedia of Dubious Archaeology: From Atlantis to the Walam Olum. Greenwood (Ross, Sara.)

6 رأي حول “حيوانات عملاقة في مصر القديمة

اضافة لك

  1. هابيل وقابيل اسمان مغلوطان أدخل زجافا في تفسير اية أبني آدم ,فلا يوجد مايثبت صحة الإسمين هابيل وقابيل ,إذ مذكور في القرآن فقط بإبني آدم , وكذلك زمن القربان , ليس شرطا حدوثه في عهد آدم ,فكل الناس هم بني آدم كما قال الله تعالى :يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة.
    أما بالنسبة للديناصورات , فمنها مايشبه فعلا الحيوانات في عصرنا , مثل T-Rex التيرانوصور يشبه إلى حد كبير في شكله مع حيوان الكنغر الموجود الآن في أستراليا, وكذلك البراكيوصور الديناصور ذو العنق العالي الطويل يشبه لحد كبير هيئة حيوان الزرافة . فاحتمال كبير أن هذه الديناصورات ما هي إلا الحيوانات بشكلها المعهود لكنها عاشت في عصر عمالقة البشر باحجامها العملاقة .

    إعجاب

    1. لا مشكلة يا راني من استخدام الاسمين، صحيح لم يردا في القرآن لكن وردا في التفاسير، وطالما أنهما لم يغيرا من جوهر القصة فلا ضير من استخدامهما، تماما كما نقول على زوجة إبراهيم عليه السلام سارة أو ساراي. وزمن القربان كذلك لن يؤثر في محتوى القصة، وبالنسبة للديناصورات فسيكون صعبا إثبات أن تلك الهياكل هي في الواقع حيوانات عادية، مثل تشابه التيركس والكنغر، وسأدخل في منطقة صعبة لإثبات ذلك، وفي رأيي أن الدنياصورات كانت موجودة بيننا قبل عدة آلاف – وليس ملايين – من الأعوام

      إعجاب

  2. اثير الموضوع ده قدامي قبل كده وبعد ما دورت وصلت بالمنطق لنتيجة شبه كلام حضرتك لاني مش مختص بس الشواهد بتقول كدة لكن وقفت عند نقطة هدمتلي كل الافتراضات دي بعيدا عن الرسومات والتماثيل العملاقة وحتي فكرة بناء الاهرامات حتي افتراض ان قوم عاد هما الفراعنة السؤال دلوقتي ليه مفيش اي دليل ملموس تلي الكلام ده زي كثلا وجود اجسام محنطة او هياكل للقوم دول مع وجود دليل ملموس انهم زينا بالظبط

    Liked by 1 person

    1. شكرا لتعليقك يا إيهاب .. ما زالت إحدى الأسئلة المطروحة هي .. وأين الهياكل العظمية ؟
      حتى ظهور إحداها ستظل تلك النقطة جدلية
      ليس أمامنا الآن إلا البحث والإستدلال بالآثار .. مثل فؤوس كريت .. أو خاتم حور محب أو توابيت المتحف المصري .. هناك دليل آخر شاهدته في صور متحف متروبوليتان نيويورك لكني لم تأتني الفرصة بعد لزيارته وهما كرسيين ضخمين من الحضارة المصرية بأحجام غير مناسبة لنا.
      نفس الأمر ينطبق على الآلات والتكونوجيا المتطورة التي اُستخدمت .. نرى أثارها .. ولكننا لم نعثر عليها
      وأنا أعتقد بوجود الاثنين في التراب المصري غير أن وقت ظهورهم لم يحن بعد

      إعجاب

  3. يكفيني اثبات بأن عاد هم من بنوا المعابد والمسلات والاهرامات .. ان الله قال
    الم ترى كيف فعل ربك بعاد . ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد.
    معنى كده انها موجودة عشان كده ربنا قال الم ترى .. يعني اثارها موجوده
    وكمان لم يخلق مثلها في البلاد .. ولا يوجد حقا اي اثار موجودة تشبه روعة وجمال واتقان الاثار الموجودة عندنا باي صورة
    انا مؤمن بانها عاد بصورة لاتقبل الشك
    انما ان الفراعنة ليسو هم عاد انفسهم .. لا اعرف .. اميل الى تصديق ان الفراعنة هم عاد وان صغار الحجم الذين نجو هم من العبيد المستضعفين وربما هم ورثوا الارض بعدهم وبنوا من الطين
    وان كانت هناك لوحة كتب عليها من ملك زوسر اسمه يناشد الاله خونوم بان النيل لم يفض منذ سبع سنين .. ربما كان هذا في عصر سيدنا يوسف ولا اظنه منذ 10 آلاف عام

    Liked by 1 person

    1. لا شك أن هناك أمم وممالك ظهرت بعد اندثار مملكة عاد في الأزمنة الأولى .. وهم الذين كما قلت ورثوا الأرض واستعملوا الطين في البناء والفارق بين حضارة وعاد وما تلاها واضح في الآثار المصرية.
      وبالنسبة للوحة المجاعة .. أنا أعتقد أنها تنتمي لعاد للأسباب الآتية.
      خنوم من الآلهة النجمية الذي ينتمي لعاد
      الكتابة كانت على لوحة من الحرانيت الأسود ..
      عاد ضربهم القحط والعطش عدة سنوات بنص الآيات (وياقوم اتقوا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ) والثانية (قالوا هذا عارض ممطرنا) .. أي أنهم كانوا في حاجه شديدة للمطر

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: