هل تماثيل معبد أبي سمبل لنفس الشخص ؟

كنت أجلس يوما لمشاهدة فيلما وثائقيا من إصدار ناشيونال جيوغرافيك عن نقل معبد أبي سمبل حتى لا يغرق بعد بناء السد العالي.
لقد قامت نخبة من مهندسي العالم بعملية عبقرية حقا على مدار 5 سنوات لإنقاذ معبد أبو سمبل الكبير والصغير ومعابد أخرى عديدة من أن تبتلعها بحيرة ناصر، وتلك العملية تعتبر بالفعل من أعظم إنجازات اليونسكو.
أثناء تشغيل الفيلم كانت الكاميرا تقترب من وجوه التماثيل العملاقة الجالسة.. فلاحظت ملاحظة غريبة. قمت بإرجاع الفيلم عدة مرات لأتأكد من الملاحظة.
إن ملامح وجوه تماثيل معبد أبو سمبل مختلفة عن بعضها. ولا يبدو لي أنها نُحتت لنفس الشخص.
استدعى ذلك مني المرور على تماثيل مصر القديمة المنسوبة لرمسيس الثاني، وجدت كذلك تباينا في الملامح.
هذا يفتح الباب لعلامة استفهام كبيرة.. هل نُحتت كل تلك التماثيل على شكل رمسيس الثاني فعلا.. أم انه اكتشفها فوضع عليها اسمه؟

الملك رمسيس الثاني..
الملك الأقوى والأكثر شهرة..
ابن الملك سيتي الأول.. وحسب المراجع الرسمية قام خلال مدة حكمه ببناء عدد كبير من المباني يفوق أي ملك مصري أخر، فقد بدأ بإتمام المعبد الذي بدأه والده في أبيدوس. وفى الكرنك أتم بناء المعبد الذي قد بدأه جده رمسيس الأول. وأقام الرامسيوم في الأقصر وهو معبد جنائزي كبير بناه رمسيس لآمون ولنفسه، وتوجد له رأس ضخم أخذت من هذا المعبد ونقلت إلى المتحف البريطاني.
وأقام رمسيس الثاني أيضا تحفتين رائعتين في أبو سمبل وهما المعبد الكبير والصغير.
المعبد الكبير له المنحوت في الصخر ويحرس مدخل المعبد أربعة تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني وهو جالس، ويزيد ارتفاع كل تمثال عن 20 مترا، وبجواره المعبد الصغير المنحوت أيضا في الصخر لزوجته نفرتاري وكان مكرسا لعبادة الإلهة حتحور إلهه الحب والتي تصور برأس بقرة، وتوجد في واجهة المعبد 6 تماثيل ضخمة واقفة 4 منهم لرمسيس الثاني و2 للملكة نفرتاري ويصل ارتفاع التمثال إلى حوالي 10 أمتار.
هذه هي الرواية التي ستجدها في جميع المراجع الرسمية وكتب التاريخ. (1).
لكن ما قرأناه بالأعلى يبدو مناقضا للعقل.

على اليسار واجهة المعبد الكبير – 4 تماثيل عملاقة لرمسيس الثاني، وعلى اليسار المعبد الصغير – 4 تماثيل لرمسيس واثنان لزوجته

هل من المنطقي أن يبني ملكا لنفسه أربعة تماثيل متطابقة متلاصقة على واجهة معبد؟! ليس هذا فحسب.. لكن على بعد أمتار قليلة يبني ستة تماثيل في معبد مجاور4 له و2 لزوجته !
بداخل المعبد الكبير هناك 8 تماثيل عملاقة أخرى أيضا لرمسيس، فيكون المجموع 16 تمثالا عملاقا لرمسيس في نفس البقعة .. حتى لو كان هذا الملك ينصب نفسه إلها أو مصابا بجنون العظمة فإن ذلك يبدو لي تصرفا مُنعدما لا يكاد يُستساغ.
إضافة إلى كثرة التماثيل المنسوبة لرمسيس في نفس البقعة، فالتأمل في كيفية نحت ذلك الصرح يُزيد الحيرة.
لقد أتى قدماء المصريين على جبل من الحجر الرملي، ثم قاموا بتفريغه من الصخر ثم نحتوا التماثيل كما في الصورة، ما هي الطريقة التي استخدموها لتفريغ الجبل بها الشكل ؟ هذا الأسلوب مُكرر في مناطق أثرية عدة في مصر والعالم، في مصر مُكرر في مقابر وادي الملوك، وأقبية السرابيوم بسقارة، والبتراء في الأردن ومدائن صالح في شمال المملكة وغيرها.
تفريغ الجبال من محتواها بهذا الشكل البارع عمل في غاية الصعوبة والقسوة، من المستبعد أن يكون تم بالقوة اليدوية فقط.

Ramsis Statues
تماثيل أخرى في بهو معبد أبو سمبل – منسوبة أيضا لرمسيس الثاني.

 

استكشاف المعبد

عام 1813، عندما عثر المستشرق السويسري جي أل بورخاردت على مدخل المعبد الرئيسي، ذهب وتحدث بورخاردت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالي المستكشف جيوفاني بيلونزي، ثم سافرا معاُ إلى الموقع، لكنهم لم يتمكنوا من حفر مدخل للمعبد الذي غطته الرمال إلا في عام 1817.
وبعدها قامت البعثات بنسب التماثيل إلى رمسيس الثاني. أشعر وكأن هناك تساهلا في نسب التماثيل إلى أصحابها .. فهل وجود خرطوشة (2) رمسيس الثاني الملكية بين ساقي العمالقة الجالسين كافية لإثبات أن هذا هو رمسيس الثاني ؟
ألا يُمكن أم يكون رمسيس الثاني نفسه قد نسب تلك التماثيل لنفسه دون وجه حق خاصة أن هذا كان فعلا شائعا في عصر الأسرات وتظهر أثار تلك السرقات بكثرة على أعمدة معبد الكرنك. حيث يحذف الملك اسم من سبقوه ويضع اسمه. نرى ذلك أماكن عدة كتماثيل أبو الهول الجرانيتية السوداء لأمنمحات الثالث المكتشفة في تانيس وموجودة حاليا في المتحف المصري، وونرى تلك السرقات في تماثيل ممنون بالأقصر ومعبد الأقصر حيث توجد عدة نقوش بأسماء ملكية على نفس التمثال أو العمود.

الأن نعود لنقطة اختلاف ملامح التماثيل، هذه نقطة جديرة بالإهتمام ولا يمكن تهميشها، لأنها ستجعلنا نُعيد النظر في ملكية تلك التماثيل لأصحابها.

تماثيل معبد أبي سمبل من قريب

ونلقي نظرة قريبة على وجوه التماثيل.. هل هي لنفس الشخص؟

صورة مقربة لوجوه تماثيل أبو سمبل

أوتي المصريين في عصر الأسرات مهارة عالية في النحت، قناع الملك توت عنخ آمون وتابوته، وتماثيل اخناتون تشهد بذلك، فلماذا لم يستطيعوا نحت نفس الملامح لرمسيس؟
انظر إلى شكل الشفتين والفك والأذنين لترى ملامح لوجوه مختلفة

صورة أخرى لاثنين من تماثيل أبي سمبل العملاقة توضح التباين الكبير في الملامح

وإذا زعم شخص أن التغير حدث بسبب قطع وتجميع التماثيل لنقله من خلف بحيرة السد، نرد بأن وجوه التماثيل كانت عبارة عن قطعة واحدة عند نقلها (3)

صورة لوجوه تماثيل أبي سمبل .. ويتضح أنها نُقلت قطعة واحدة

انظر فيديو نقل معبد أبو سمبل نقلا عن قناة ناشيونال جيوغرافيك تقديم الدكتور جاب الله علي جاب الله الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار والرابط موجود في المصادر بأسفل الصفحة

تماثيل أمنحتب الرابع (اخناتون)

تماثيل عديدة لأخناتون في المتحف المصري و متحف الأقصر

تماثيل عديدة لأخناتون في المتحف المصري ومتحف الأقصر.. من الحجر الجيري أو الحجر الرملي.. كلها مُتطابقة في ملامح الوجه.. وجه الملك المميز النحيف الطويل ذو الأنف الرفيع والشفاه الغليظة الممتلئة والوجنتين الشاحبتين وكذلك العيون اللوزية المسحوبة
تستطيع أن ترى براعة النحات المصري في نحت تماثيل عديدة مُتطابقة. لكن لما لا نرى هذا التطابق في تماثيل رمسيس الثاني؟

إذا أراد النحات المصري القديم صنع تماثيل لنفس الشخص أو الإله فإنه يقوم بذلك بإتقان وبراعة لا مثيل لهما.. لننظر كمثال:

من اليمين لليسار .. تماثيل حورس.. لآمنمحات الثالث.. سخمت.. وتماثيل حتشبسوت الأوزيرية
  • تماثيل حورس الأربعة الموجودة في معبد ادفو متطابقة من الجرانيت
  • 4 تماثيل آمنحات الثالث على هيئة أبو الهول في المتحف المصري متماثلة
  • 4 تماثيل الإلهة سخمت متماثلة في متحف اللوفر من الجرانيت الأسود شديد الصلابة
  • التماثيل الأوزيرية في معبد حتشبسوت.. أكثر من ثمانية تماثيل متطابقة

آلاف النقوش بلا حصر على المعابد لحورس وسوبك وسخمت متطابقين بشكل كامل وكأنها نُحتت من نفس القالب
فهل عجزوا عن عمل وجوه متماثلة لرمسيس الثاني.. أم يمكننا القول إن تلك التماثيل ليست لرمسيس الثاني وأنها نُسبت خطأً له؟

نعود للمعبد الصغير

واجهة المعبد الصغير

أشخاص وأطوال ووجوههم مختلفة بتيجان متباينة، فتمثال أقصى اليمين أقصر من الوسط وتمثال أقصى اليسار أطولهم، وملامحهم مختلفة.. لكن الثابت والعجيب أن كُلها منسوبة إلى رمسيس الثاني!

وهم من اليمين إلى اليسار: رع حور اختي (يظهر على شكل إنسان برأس صقر الذي يعتبره الأثريون هو صورة من صور إله الشمس عند المصريين القدماء)، ورمسيس الثاني وآمون – رع (إله الشمس لدى المصريين القدماء)، بخلاف تمثال الرب بتاح (رمز العالم السفلي عند المصري القديم) والذي لا يضيء.

ثم ندخل إلى قدس الأقداس في معبد أبي سمبل، حيث الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني مرتين كُل عام في 21 فبراير و21 أكتوبر
يجالسه أربعة في نفس المكان وهم من اليمين إلى اليسار: رع حور آختي (يظهر على شكل إنسان برأس صقر الذي يعتبره الأثريون هو صورة من صور إله الشمس عند المصريين القدماء)، ورمسيس الثاني وآمون – رع (إله الشمس لدى المصريين القدماء)، بخلاف تمثال الرب بتاح (رمز العالم السفلي عند المصري القديم) والذي لا يضيء.

قبل ترك معبد أبي سمبل، نوضح سريعا ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، افترض علماء المصريات أن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني هو يومي ميلاده ويوم جلوسه على العرش بدون أي دليل أو حتى شبه دليل. والصحيح أنه لا يُعرف ما الذي يرمز إليه التاريخان. إن أي نقطة بين مداري السرطان والجدي، ينطبق عليها نفس القانون وهو أنه يُمكن بناء تجويف معين بحيث أن شعاع الشمس سيقط عليها فترتين في العام، فإذا سقط يوم 21 أكتوبر فسيسقط قطعا يوم 21 فبراير، وإذا سقط 21 مايو فسيقابله 21 يوليو. كما في الشكل. فلا يمكن الجزم بأن التاريخين يقابلان حدثان مهمان في حياة رمسيس.

توضح كل شهر والشهر المقابل له في ظاهرة تعامد الشمس

والمطلع على تماثيل رمسيس المُنتشرة في كل بقاع مصر والعالم ليجدها مُختلفة عن بعضها البعض، كما سيجد أن جميعها مُختلف تماما عن شكل مومياء رمسيس الثاني، بأذنيه، وأنفه المعقوف المميز والمومياء موجودة في المتحف المصري بالقاهرة لمن يرغب في مشاهدتها بنفسه.
من الغريب أن يبني ملكا تماثيل على غير هيئته وإلا لصار سخرية شعبه مع كونه فعلا غريبا من ملك ينحدر من حضارة عريقة.

تمثال رمسيس من متحف تورين بإيطاليا، تحفة فنية بكل المقاييس ، وفي الجهة اليسرى مومياء رمسيس الثاني بالمتحف المصري بالأنف المعقوف المميز .. ملامح مختلفة لنفس الشخص
تماثيل عديدة منسوبة لرمسيس الثاني عليها خراطيش رمسيس الثاني .. من اليمين.. تمثال رمسيس الثاني بمعبد الأقصر.. وقرب مقر المتحف المصري الجديد حيث نُقل .. والثالث وبميت رهينة، مصنوع من الحجر الجيري، مصقول تماما وشديد النعومة، كتلته تُعادل 100 طن، وقد وجدوه مُلقى في الصحراء، ووجدوا أن تكلفة تقطيعه ونقله باهظة، فوجدوا أنه من الأسهل بناء متحف حوله!

سترى في مقال (خلط بين حضارتين) أن مشكلة الملامح المختلفة مكررة كذلك مع حتشبسوت وأمنحت الثالث مما يؤكد أن التاريخ المصري بحاجة إلى إعادة نظر.

تمثال رمسيس المُغتصب

تمثال منسوب لرمسيس الثاني – الدور الأرضي بالمتحف المصري

نأخذ من كلام الأثريين أنفسهم
تقول اللوحة الإرشادية بالمتحف المصري بالتحرير على هذا التمثال ما يأتي:
«تمثال من الجرانيت الأشهب – اغتصبه الملك رمسيس الثاني وقد أُعيد نحت الوجه ولباس الرأس – مُكتشف بتانيس ومنسب في الأصل للأسرة الـ 18» (4)
مرة أخرى إذا باعتراف الأثريين أنفسهم أن اغتصاب التماثيل بل وتعديلها كان يحدث في عهود الأسرات.. الملك يغتصب آثار من سبقوه وقد رأينا ذلك في مناطق وآثار عديدة مما سبق
تماثيل وجدران وأساطين المعابد
ما الذي يمنع إذا أن يكون رمسيس الثاني قد اغتصب أبو سمبل أو الرامسيوم؟
هل منطقي أن أقوى ملوك عهد الأسرات يسطو على آثار من سبقوه؟
ألغاز عديدة محيرة بلا إجابة

كثرة تماثيل رمسيس الثاني تُثير التساؤل.. ليست المشكلة في الأعداد وحدها المنتشرة في كل بقاع الأرض.. لكن المشكلة أيضا كما وضحنا سابقا تكمن في أن مُعظم تلك التماثيل قد نُحتت وشُكلت من صخور قاسية مثل الجرانيت الأحمر والرمادي والبازلت.. بينما الأدوات التي توفرت في عصر رمسيس الثاني (1213 قبل الميلاد) – هي النحاس والبرونز والتي من المستحيل أن يتم بوساطتها نحت تلك المنحوتات الرائعة بتلك الدقة.. إن ذلك كمن عثر على هاتف محمول مكتوب أن تاريخ صنعه هو 1950 – ذلك قطعا مُستحيل ويؤكد حدوث خلط وأن تلك التماثيل ليس لها علاقة بعصر رمسيس الثاني.. وإنما تعود إلى عصور موغلة في القدم لا نعلم عنها شيئا.

تماثيل جرانيتية لرمسيس الثاني بمعبد الأقصر

التماثيل الثلاثة في بعد عدة أمتار من مدخل معبد الأقصر، 3 تماثيل من الجرانيت الأحمر، اثنان منهما كاملين، وأحدهما بلا رأس.. ومن المثير للدهشة أن التماثيل الكاملة عليها خراطيش واضحة لرمسيس الثاني، أما الأخير فتنقصه الخراطيش.. تُرى لماذا؟

بعثات الترميم

تمثال منسوب لرمسيس الثاني بمعبد الأقصر

التمثال مقطوع الرأس عليه خرطوشة رمسيس الثاني في معبد الأقصر فوق حزام الوسط تماما
حينما سألت لماذا تبدوا هذه الخرطوشة مختلفة.. أخبرني بعض المرشدين في المعبد أنها وضعت بيد بعثات ترميم الأثار.. وهذا في حد ذاته يُثير عدة تساؤلات:
من أعطى الحق لبعثة أثار كي تنسب هذا التمثال لرمسيس الثاني أو غيره؟
كيف نضمن أن ما سبق من خراطيش رمسيس ليست من وضع بعثات الأثار؟
ما علاقة وضع الخراطيش بالترميم؟ لا أُريد إقحام سوء النية فأقول إنها بعثة تزوير

بعد 10 أو 20 أو 50 عاما.. سيتم الإشارة إلى هذا التمثال وكأن عليه نقش أصلي من أيام رمسيس الثاني وستضيع الحقيقة!

هناك تساهلا كبيرا في نسب التماثيل إلى رمسيس الثاني
فإضافة إلى ما ذكرناه بالأعلى.. فهناك بلا حصر تماثيل منسوبة له
تماثيل معبد الأقصر.. تماثيل معبد الكرنك.. تماثيل الرامسيوم جميعا.. تماثيل رمسيس بممفيس ..
بالإضافة إلى عشرات الصروح والأعمال الخارقة منسوبة إلى رمسيس الثاني.. حتى لُقب برمسيس العظيم
الحقيقة أن تلك التماثيل كلها لا ترجع لعصر الأسرات
المواد القاسية التي نُحتت منها.. وأوزانها الهائلة الي يصل بعضها إلى 1000 طن.. ونعومة سطحا تقول إنها تعدت القدرة البشرية لرجال عصر الأسرات.. وأن هناك تكنولوجيا متفوقة وآلات متقدمة قد اٌستخدمت في نحت التماثيل.. لكن حدث سطو عليها فيما بعد.

المصادر

(1) كتاب مصر الفرعونية: موجز تاريخ مصر منذ أقدم العصور حتى 332 قبل الميلاد: أحمد فخري الملقب بشيخ الأثريين ومجمع على ذلك من مصادر أخرى
(2) الخرطوشة هي الختم الملكي.. وكان يوضع بداخل ما يشبه شكلا مستديرا
(3) راجع الفيلم الوثائقي: نقل معبد أبي سمبل الصادر عن ناشيونال جيوغرافيك – تقديم الدكتور جاب الله علي جاب الله الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار
(4) راجع لوحة إرشاد المتحف المصري

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: