الأهرامات كمحطات طاقة

هناك اليوم إجماع على أنه ليس من قبيل الصدفة أو البساطة أن يعكف قدماء المصريين على نقل 30 مليون طن من الحجارة بعضها مسافة ألف كيلومتر، ثم يقومون بتشييد صروحا جبارة تُعتبر الأعظم في تاريخ البشرية في عملية طويلة منتظمة عرفت باسم عصر الأهرامات، لو لم يكن خلف ذلك حافزا وهدفا قويا يتعدى كونها مجرد مقابر ملكية تُغلق بعد دفن أصحابها فيها. (1)
ما من أبنية على وجه الأرض أثارت الباحثين وأجهدت عقولهم مثلما فعلت الأهرامات المصرية !
عندما ذهب العالم الفيزيائي لويس فالتر ألفاريز الحائز على جائزة نوبل لزيارة اهرامات المكسيك ، قال : هذه الاهرامات لا تهزنى كثيرا ، ولكن تلك التى تقع على حدود الصحراء عند الجيزة . هذه هى المعضلة ! (2)
إذا نظرنا إلى حاضرنا المعاصر فسنجد أن أضخم الأبنية البشرية هي السد.. السدود بناء حجري ضخم يضم إلى جواره توربينات لتوليد الكهرباء ومعدات تشغيل وبوابات للتحكم في دخول وخروج المياه ..لكن كل تلك الأدوات والمعدات تعتمد بشكل أساسي على السد .. يمكن لدولة أن تنفق المليارات وتضع خطط طويلة الأمد من أجل السدود لأنها ستعود بالمنفعة عليها .. يستحيل أن تُنفق جهة ما أموال طائلة من أجل بناء ضخم دون أي يعود عليها بفائدة حقيقية وعظيمة.. هذه الفائدة يمكنها أن تكون توليد الطاقة أو تأمين الغذاء أو الحماية. إذا أخذنا أحد السدود كالسد العالي مثلا في أسوان وتركناه لعدة آلاف من الأعوام .. حيث تأكلت التوربينات والروافع ومعدات التشغيل حتى إنها اختفت تماما تحت وطأة عوامل التعرية ثم لم تجد أمامك إلا أكوام الحجارة الباقية من البناء.. فإنك لن تتخيل يوما أن هذا الصرح كان يُستخدم يوما في توليد الكهرباء .. لأنك لن تجد أثرا لأي آلة !

نستطيع أن نقول أنه في آخر 100 عاما، مع ظهور كيانات آثارية مصرية مثل هيئة الآثار ..أصبحت النظرية السائدة أن الأهرامات هي مقابر الملوك، تحولت من قول ضعيف إلى وجهة نظر، ثم تحولت إلى حقيقة دامغة، ثم في عصرنا الحالي تحولت إلى الحقيقة الوحيدة ، في المناهج التعليمية مدارس أو جامعات، أفلام وثائقية، محافل رسمية .. إلخ .. أي مُحاولة لكسر تلك النظرية ستفتح عليك إتهامات من المدرسة الرسمية الآثرية.
لقد ظنوا أن الأهرامات مقابر، لأنهم لم يستوعبوا تقنيتها بالقدر الكافي !


إذا استطعنا بوسيلة ما العودة بالزمن إلى عام 1900 ميلاية وقابلنا شخصا من ذلك الزمن وأعطيناه اسطوانة كمبيوتر مدمجة CD وسألناه : ماذا تعتقد أن تكون هذه ؟ .. فعلى الأرجح سيرى أنها طبقا بلاستيكيا لا أكثر.. إذا أخبرناه أن هذا الطبق هو في الحقيقة وحدة تخزين متقدمة تحمل في داخلها مئات الكتب والصور وأن خلفها تكنولوجيا حديثة وآلات متطورة وأعوام طويلة من البحث العلمي من أجل إخراجها في تلك الصورة .. ففي الغالب سينظر لك نظرة ساخرة غير مصدقة ثم سينصرف عنك.
إن الإنسان حين لا يدرك حقيقة ما يراه، فإنه يبدأ في وضع افتراضات تتساوى مع معرفته.
وهذا هو الخطأ القاتل الذي حدث مع دراسة الأهرامات .. إن الإغريق والرومان والرحالة العرب وغيرهم من الحضارات المتتابعة التي دخلت مصر حين رأوها لم يفهموا ماهي تلك الأبنية الضخمة .. ولذلك فقد افتراضوا أنها مقابر بسبب ضحالة العلوم آن ذاك .. وحين جاء علماء الحملات الفرنسية والإنجليزية آخذوا من كتابات الإغريق وبنوا فوقها .. وبُنيت كل الإستناجات على هذه الفرضية الخاطئة.
ولذلك فقد اعتبروا أن الصناديق الجرانيتة المثبتة داخل حجرات الأهرامات هي توابيت .. والأبنية الحجرية أمام الهرم هي معابد جنائزية .. وحين لم يجدوا تفسرا لوجود غرف أخرى في الهرم الأكبر وضعوا افتراضا أن هذه هي غرفة الملكة التي تُدفن بجوار زوجها الملك .. ورغم عدم العثور على أي نقوش جنائزية أو مومياوات داخل الهرم الأكبر إلى أن هناك إصرارا من قبل المدرسة الأثرية على تبني فكرة المقبرة
في الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر أيوب – الإصحاح 3 آية 13 يقول النص على لسان النبي آيوب : (لأني قد كنت الان مضطجعا ساكنا حينئذ كنت نمت مستريحا .. مع ملوك و مشيري الارض الذين بنوا اهراما لانفسهم) .. إذا نظرنا إلى الترجمة الإنجليزية والفرنسية في الكتاب المقدس للفظ أهراما فسنجد مترجمة في عدة نسخ أنها (الأماكن المقفرة) أو (المقابر الفاخرة) (3)
إن ذلك مما يدل على رسوخ مفهوم أن المقابر أهرامات وشيوع استخدامها حتى في النصوص الدينية.

رغم انتشار نظرية المقابر إلا أنها قد استعصى عليها الإجابة عن عشرات الأسئلة :

  • غرفة الملك خوفو تحوي تابوتا مصنوع من الجرانيت الأحمر الذي يأتي من أسوان .. أين غطائه الذي يُقدر جزافيا بعدة أطنان ؟ .. من الأحمق الذي دخل ليسرق غطاءً جرانيتي ثقيلا بلا قيمة حقيقية ؟ وكيف دخل رغم أن الهرم ظل مُغلقا حتى عصر المأمون ؟!
  • لقد نقش القدماء نقوشهم على المعابد والمقابر والمسلات – فلماذا تركوا الأبنية الأعظم .. أهرامات الجيزة بلا نقوش ؟ – هل بنوها ونسوها ورحلوا ؟
  • لماذا سُد باب الهرم الأكبر الأصلي منذ قديم الأزل ومن سده ؟ حتى أن بعثة الخليفة المأمون ظنا منها بوجود كنوز أو أسرار داخله مكثت 9 أشهر لفتح نفق مازال يحمل اسم «مدخل المأمون» حتى الآن.
  • هرم منقرع له مدخل واحد فقط .. مدخل مربع بضلع 120 سم تقريبا … هل يُعقل أن يبنى قدماء المصريين مقبرة ضخمة بارتفاع 65 متر ثم يجعلون مدخل الهرم ضيقا يُدخل شخصا واحدا محنيا بالكاد.
  • لماذا اُعتبرت الفتحات التي تُشير للنجوم في الهرم الأكبر فتحات تهوية ؟ وما الذي ستسفيده المومياء من وجود تهوية ؟!
  • إذا كانت الأهرام مقابر .. فلماذا بنى سنفرو 3 أهرامات ضخمة في دهشور والفيوم دُفعة واحدة ؟ وفي أيهما دفن ؟ .. يقدر حكم سنفرو بـ 24 إلى 48 عاما على خلاف بين الأثريين .. فهل مكث سنفرو طيلة مدة حكمه في بناء الأهرام ؟ (4)
ثلاثة أهرامات ضخمة منسوبة لسنفرو .. هل مكث سنفرو طيلة مدة حكمه في بناء أهرامات ؟
  • لماذا انتشرت المباني الهرمية القديمة في الشرق والغرب .. في مصر والصين وموروشيس والبوسنة وصقلية وجواتيمالا والمكسيك والسودان بالمئات .. وهل توجد علاقة بينهم ؟

حين عجزت نظرية المقابر في الرد على تلك الأسئلة .. بدأ تيار موازي غير رسمي في محاولة البحث عن إجابة .. ذلك التيار الذي يضم جون أنتونى ويست وروبرت شوك حكيم علوان وجراهام هانكوك وروبرت بوفال ويرفضون فكرة المقابر التي لا دليل دامغ عليها.

لقد كان الهرم الأكبر مغلقا مصمتا منذ بنائه حتى القرن الثامن الميلادي .. حينما تولى المأمون الخلافة، وكان مُحبا للعلم شغوفا بكل جديد. وصل إليه ما تحدث به القادمين من مصر عن عظمة الهرم وضخامته وروعته. ظن المأمون أن به كنوزا وأسرارا فأرسل بعثة تضم المهندسين والمعماريين والبنائين والنحاتين من أجل دخول الهرم.

لم يكن الباب الأصلي ظاهرا بسبب الكسوة الحجرية البيضاء التي كانت تُغطي الهرم آنذاك، ولذلك فلم تر البعثة الباب الرئيسي وبدأوا في فتح منفذ آخر.
لم ينجح دق الأزاميل وضرب المطارق في هذا البناء المنيع .. فعمدوا إلى تسخين الحجر حتى التوهج ثم صبوا عليه الخل البارد فأحدث كسرا في الحجر واستمروا على هذا الأسلوب. ظلت حملة المأمون عدة أشهر لحفر 30 مترا في جدار الهرم الصخري .. وطيل 9 أشهر ظل الحفر مستمرا حتى وصلوا إلى غرفة الملك .. بعثة المأمون لم تسجل عثورها على كنوز أو مومياوات أو أي شيء آخر .. فقط ما وجدوه هو صندوق الجرانيت في حجرة الملك خوفو. (5)

لأنه ببساطة لا يوجد شيء آخر .. لقد كانت للأهرامات مهمة أخرى بخلاف المهمة الشائعة عنها كونها مقابر للملوك.

لكن إذا لم تكن الأهرامات مقابر .. فماذا تكون ؟


نظرية كريستوفر دان

كريستوفر دان

المهندس الإنجليزي الأصل كريستوفر دان والذي له شهرة واسعة في التعامل مع تكنولوجيا التصينع في الولايات المتحدة الأمريكية، واحتك عن قرب بشركات هندسة الطيران، وتصنيع الأدوات، وماكينات الـ CNC ، والليزر وقطع وتصنيع المعادن والمحركات إلى غيرها من عمليات التصنيع المتشعبة.
خليفة كريستوفر دان الهندسية الصناعية جعلته أكثر قدرة على رؤية الصروح المصرية من وجهة نظر مختلفة تماما.
في عام 1977 كان كريستوفر دان بقرأ كتاب “بيتر تومكنز” بعنوان (أسرار الهرم الأكبر). حيث كان الكتاب يصف الإعجاز الهندسي في بناء الهرم الأكبر من إتباعه للجهات الأصلية الأربعة في دقة مذهلة، ومن السقف المتدرج في البهو الكبير واستقامة الكوى النجمية الأربعة التي كانت تشير إلى نجوم السماء بنسبة إنحراف أقل 0.02  في المائة !، وهي في العرف الصناعي، نسبة عالية الدقة يعصب الوصول إليها اليوم إلا بواسطة أدوات قياس مكلفة.

لم يكن كريستوفر دان قد زار الأهرامات بعد لكن كان رد فعله المباشر على مخططات هرم الجيزة هو أن هذا الصرح عبارة عن آلة عملاقة. هكذا تقول نسب الدقة التي صُنع بها.

لتقريب ذلك سنعطي مثالا .. مائدة الطعام وشاشة التلفاز .. كلتاهما مسطحتان .. لكن نسبة الخطأ تختلف في كل منها، لا تحتاج إلى درجة عالية الدقة عند صناعة سطح مائدة الطعام، فيمكن أن تجد نسبة الخطأ 0.25% أو 0.5% .. ومع ذلك فإن تلك النسبة لن تكون عائقا في أن تؤدي مائدة الطعام مهمتها .. أما عند صناعة شاشة التلفاز الزجاجية، فإنك ستحتاج نسبة عالية الدقة.. حيث نسبة الخطأ أقل من 0.01 % حتى تؤدي الشاشة مهمتها .. كذلك ستكون نسبة الدقة في صناعة أجهزة الطيران والملاحة، الصواريخ، الأجهزة الطبية، باختصار ستجد معامل الدقة عاليا في حالة بناء الآلات والماكينات الحديثة التي تؤدي غرضا ما، لكنك لن تجدها على أي حال في مقابر لدفن الموتى !

عندما زار كريستوفر دان الأهرامات كان الغرض الأساسي دراسة الهرم الأكبر لأن المعلومات والتصاميم  والقياسات وأماكن الغرف المتوفرة عنه سهلت عملية البحث فيه. لقد توفرت تلك المعلومات والتصاميم من السابقين عن الهرم الأكبر لأنه أكثر الصروح إثارة للذهن فهو أضخم الآثار حجما، وقد دأب العلماء منذ عهد الخليفة المأمون مرورا بالفرنسيين والإنجليز والأمريكان والمصريين وجميع المشتغلين بالآثار بجعله اللغز الأول .. ظانين أنهم إذا قاموا بحل اللغز الأصعب في بنائه والغرض منه فإن باقي الألغاز مثل نحت المسلات والتماثيل ستكون بالتالي أقل تعقيدا .. لكن للأسف فإن معظم الألغاز في الحضارة المصرية القديمة حتى الآن بلا حل، وما يظهر من حلول علماء المصريات ليست إلا افتراضات لم تُبنى على أساس قوي ولم تخضع للعلم التجريبي.

مدعوما بالتراخيص والتصريحات اللازمة قام كريستوفر دان بدراسة ممرات وحجرات الهرم. على مدار 20 عاما قام دان بعمليات الهندسة العكسية ليفهم الهرم الأكبر.. وقد توصل في دراسته الطويلة هذه إلى أن الأهرامات لها وظيقتين أساسيتين  .. أولا توليد الطاقة .. واعتبر أن الأهرامات هي محطات عملاقة  لتوليد الطاقة .. إنها تحول الطاقة الكونية والطاقة الناتجة عن اهتزازات القشرة الأرضية Seismic Energy إلى طاقة يُمكن للإنسان إستخدامها في حياته . .. والنقطة الثانية هي خلق بيئة صحية على نطاق واسع من محيط الأهرامات ووادي النيل .. تجعل البشر في محيطه يتمتعون بالتوازن والانسجام الصحي  وتصل إلى إعادة تجديد خلايا الجسم.
خلال مقالين على المدونة القامة سنشرح كلا النقطتين، مع الأخذ في الإعتبار أن كلاهما مُعقد ويحتاج بعض الوقت إلى فهمها، كما أن الباب ايضا لسه مغلقا على تلك الوظيفتين، فربما يأتي يوما يكتشف أحدهم أن لها وظائف أُخرى.

الهرم الأكبر .. الآلة كما رآها كريستوفر دان

تفاعلات كيميائية داخل الهرم 

هناك ممران ضيقان يؤديان إلى حجرة الملكة، ممر شمالي وممر جنوبي .. عندما بدأ كريستوفر دان البحث وجد في الممر الشمالي المؤدي إلى حجرة الملكة آثار مادة غريبة على جدران الممر .. حين قام بتحليلها ظهرت نتيجة زنك مهدرج Hydrated Zinc  .. ثم في حجرة الملكة وجد على جدرانها بوضوح آثار أخرى حللها فكانت ملح كلورايد الزنك Zinc chloride  .. افترض دان أن المادة الأخرى القادمة من الممر الجنوبي هي حامض الهيدروجين كلورايد.

معادلة التفاعل الذي يحدث في حجرة الملكة

كان هذا هو بداية الكشف المدعوم بدليل مادي واضح وظاهر على الجدران … استخراج الهيدروجين تم بناء على المعادلة السابقة

آثار الأملاح وحروق التفاعلات تظهر على جدران حجرة الملكة .. عند التحليل ظهر أنها أملاح الزنك كلورايد

لقد كان الهدف من تلك العملية الكيميائية هو الحصول على الهيدروجين .. فكر دان .. هل كان الهيدروجين هو المنتج النهائي الذي كانوا يرغبون فيه ؟ إن كان كذلك فيمكن الحصول عليه بطرق أكثر سهولة من تلك .. لا ريب أنه الهيدروجين ليس وحده هو المطلوب .. الأرجح أنهم كانوا يريدون ذرة الهيدروجين وليس الجزئ ككل .. وهنا فيديو لكريستوفر دان يُجري تجربة محاكاة عن التفاعل الكيميائي الحادث داخل الهرم الأكبر(6)

ستيم عملية تفكيك Dissociation لجزيء الهيدروجين فينتج عنه ذرة هيدروجين واحدة تمر بعدة مراحل داخل الهرم سنتحدث عنها بعد قليل .. فينتج عنها شعاع من (المايزر) Maser ..

هامش
الفارق بين الليزر والمايزر أن الليزر هو تضخيم شعاع الضوء (Light Amplification)  أما المايزر فهو تضخيم الموجات القصيرة (Microwave Amplification) .. وكان تصنيع أول مايزر عام 1954 في أمريكا وبعدها ب 6 أعوام ظهر الليزر. وكما أن الليزر يُستخدم في المسافات البعيدة .. فالمايزر أيضا يستخدم في إرسال موجات الرادار والراديو لمسافات بعيدة.

LASER : Light Amplification by Simulated Emission of Radiation
MASER : Microwave Amplification by Simulated Emission of Radiation

 

 

البهو الكبير

غاز الهيدروجين الخارج من غرفة الملكة سيصعد إلى البهو الكبير بهرم خوفو تحفة هندسية معمارية، يبلغ طوله 47 مترا بدرجة انحراف أقل من 1 سم .. بمعنى أنه مستقيم بدقة عالية يصعب توفيرها دون تقنية بصرية، مما يعني أن دقته هذه كانت لغرض جعله يؤدي مهمته بشكل صحيح بخلاف كونه الممر الذي تسير فيه جنازة الملك إلى مثواها الأخير يشيعها الكهنة بصلواتهم.

علاوة على استقامة البهو الكبير .. نرى صفوف الحجارة فوق الحائط اليميني واليساري بالتدريج بحيث تضيق المسافة بينهما في اتجاه السقف .. اعتبر الآثريون أن ذلك التكوين كان هدفه توزيع ثفل الأحجار فوق الهرم .. بينما رأى كريتسوفر دان أن لذلك الممر مهمة مختلفة تماما عن ذلك الزعم .. خاصة مع وجود 27 تجويفا فارغا على جانبي البهو ..وتلك التجاويف كانت تحوي قديما أجهزة للرنين Resonators.
لقد كان البهو الكبير يقوم بمهمة تجميع الطاقة الناتجة من باطن الأرض Seismic Energy داخل البهو نفسه وتحويلها إلى موجات صوتية.. يُستخدم جزء من تلك الطاقة في كسر جزيء الهيدروجين إلى ذرتي هيدروجين ..

البهو الكبير وعلى جانبيه 27 تجويفا متماثلين في الحجم
التجاويف الصخرية .. التي كانت تحمل أجهزة دوائر الرنين Resonators في البهو الكبير
Crystal oscillator

دوائر الرنين أو الـ Resonators هي أجهزة لها استخدامين إما أنها تولد موجات بتردد مُعين .. أو تقوم باختيار تردد مُعين من موجات موجودة بالفعل.
مثال على ذلك وتر آلة العود .. يُعد آلة رنين صوتية .. فهو يصدر موجة مُعينة بنغمة مُعينة ..
مثال آخر يُستخدم في الأجهزة الحديثة .. وهو بلورة الكوارتز Crystal Oscillator الذي يُستخدم في الأجزة الإلكترونية كالساعات وأجهزة الراديو لإصدار ذبذبة عند تردد مُعين.
لقد كان البهو الكبير يقوم بعملية الـ Resonance .. فيقوم باستقبال موجات صوتية ثم عند موجة صوتية مُعنية يقوم بعملية الاهتزاز بأقصى درجاتها .. مرسلة تلك الذبذبات إلى حجرة الملك.

الشكل المتدرج للبهو الكبير متكرر بأهرامات أخرى .. مثل هرم خفرع .. والهرم الأحمر والهرم المنحني المنسوب لسنفرو مما يدل أيضا أن تصاميم الأهرامات وُضعت من خلال عقلية واحدة في نفس الوقت وليس ملوك يفصل بينهم عشرات أو مئات الأعوام.
في ذلك الفيديو يقوم براين فورستر ويوسف علوان بعمل تجربة لإصدار الرنين داخل الهرم الأحمر عبر إصدار نغمة صوتية بتردد مُعين (440 هرتز تقريبا) .. حينها يتم سماع الرنين داخل الهرم كُله .. نفس الأمر يتكرر في جميع الأهرامات .. لقد كان البهو الكبير هو دائرة الرنين التي تقوم بتوليد الموجات الصوتية داخل قلب الهرم.
يرى البعض أن رنين الهرم الأكبر يحدث عند تردد 432 هرتز .. والأوسط عند 216 هرتز .. والأصغر عند 108 هرتز .. لكن لا يُمكن تأكيد تلك المعلومة إلى عند دخول البهو الخاص بالهرمين الأوسط والأصغر .. وهو شيء يعصب حدوثه في الوقت الحالي دون موافقات وتصريحات كثيرة !

البهو المتدرج داخل هرمي دهشور .. الأحمر والمنحني

 

صورة توضح تحرك غاز الهيدروجين من حجرة الملكة إلى البهو الكبير .. حيث تجري هناك عملية كسره إلى ذرات

تخرج الموجات الصوتية مع ذرات الهيدروجين موجهة في دقة إلى غرفة الملك.

غرفة الملك

من الدلائل التي ساقها كريستوفر دان على نظرية محطات الطاقة هي غرفة الملك في الهرم الأكبر نفسه .. من النظرة الاولى ستجد شيئا غريبا في الغرفة .. اللون .. هناك بقع ودرجات مختلفة من الألوان رغم أن الغرفة كلها مبنية من نفس الحجر ونفس محجر جرانيت أسوان .. إلا أن التباين واضح .. هذا اللون الداكن في الجرانيت اتخذه دان كدليل إضافي وسببه حدوث تفاعلات بسبب الهيدروجين داخل الغرفة …

غرفة الملك ويظهر بها تباين في الألوان اعتبره دان دليلا على حدوث تفاعلات بسبب الهيدروجين منذ آلاف السنين

إذا نظرنا أيضا لألواح الجرانيت في سقف الحجرة سنجد بها شروخا واضحة .. وكسور تم ترميمها لاحقا .. رجح دان أن الشروخ قد حدثت بسبب أحمال زائدة أو تفاعلات زائدة ناتجة عن الرنين .. وهي نفس الكسور الموجودة في البهو الكبير .. هذه الكسور ليست موجودة فقط في هرم خوفو الأكبر .. بل موجودة أيضا بنفس الطريقة في الهرم الأحمر في دهشور .. لقد كان هناك بلا شك عملية هندسية منظمة  تحدث داخل تلك الآهرامات منذ آلاف السنين !

الشروخ في الجرانيت اعتبرها دان بسبب زيادة أحمال الطاقة وهي متكررة بنفس الصورة داخل الهرم الأحمر

يعتبرعلماء المصريات أن هذا الصندوق كان التابوت والمثوى الأخير للملك خوفو، رغم عدم العثور على أي غطاء له، ومن المستبعد أن يكون الغطاء قد سُرق لأن وزنه لن يقل عن عدة أطنان وهو بلا فائدة حقيقية .. تُلاحظ أن الجرانيت مُحطم من زاويته ..حسب كلام عُلماء المصريات أن التابوت كُسر بسبب اللصوص أو إهمال الداخلين في العصور الوسطى.

لكن دان يرى أن التابوت كُسر أثناء تشغيل آلة الهرم في العصور القديمة … فيبدو حدوث ضغط على الأركان بسبب الرنين الحادث داخل الغرفة، لقد كان هناك نوعا من الطاقة الصوتية العالية في الغرفة أدت إلى كسر الجرانيت ويبدو أن الإنكسار قد أتبعه التئام بسبب الطاقة العالية في الغرفة كما يتضح في شكل ركن الصندوق والكسر شبه المستدير.

الصندوق (كتخمين) كان يحتوي على مادة مغناطيسية وهي جزء من توجيه ذرات الهيدروجين إلى أعلى سطح غرفة الملك.

صندوق الجرانيت بغرفة الملك وبه آثار الكسر من الطاقة الصوتية المرتفعة

أعلى غرفة الملك، هناك 5 أحجار جرانيتية ضخمة، اعتبر الآثريون أنها 5 غرف هدفها تخفيف الأحمال فوق غرفة الملك .. وهو تفسير غريب لأن الأحجار الخمس لها صفة غريبة وهي أن قاعدة الأحجار ناعمة تماما لكن جوانبها وسقفها غير مستو .. مما أثار تساؤل كريستوفر دان .. لماذا لم يجعلوها كلها مستوية أو كلها خشنة طالما أنها فقط تُستخدم في تخفيف الأحمال ؟!

رأي دان أن السبب المنطقي الذي يراه أن تلك الخشونة كانت تُستخدم في ضبط النعمة الصوتية .. بما أن جزء من البناء الهرمي كان من أجل خلق بيئة صوتية Acoustic  Environment  للحصول على محيط صحي، فإنه كان من المهم لمهندسي الأهرام ضبط تلك النغمة الصوتية للحصول على الـرنين المطلوب كما رأينا في فيديو الهرم الأحمر.

وأخيرا من غرفة الملك ينطلق شعاع من ذرات الهيدروجين خارج جسم الهرم الأكبر.

نيقولا تسلا و برج واردنكليف  

نيقولا تسلا

من الهام في هذا الجزء أن نُشير إلى اختراع الطاقة الخاص بالعالم الصربي الأمريكي نيقولا تسلا (1856 – 1943) وهو مخترع وفيزيائي ومهندس كهربائية معروف وله مئات الإسهامات في الكهرباء والطاقة والمحركات أشهرها على الإطلاق ابتكاراته عن التيار المتردد.

نيقولا تسلا هو أول ولد الطاقة المجانية وأول من نقل الطاقة لاسلكيا، لكن لعدة أسباب لم يُكتب النجاح لمحاولاته، لقد كان هناك منافسة شديدة بينه وبين شركة أيديسون من أجل الاستحواذ على صناعة الكهرباء في أمريكا وفرض طريقة توليد الكرباء التي يتبناها كل منهم

صورة ترجع لسنة 1904 م لبرج واردنكليف الواقع في شورهام بجزيرة لونغ آيلند في نيويورك.

عام 1901 أنشاء تسلا برج واردنكليف في نيويورك الذي يعرف أيضًا باسم برج تسلا كان محطة نقل قديمة للاتصالات اللاسلكية صممها وبناها نيكولا تسلا في شورهام سنة 1901 م. كان هدف تسلا نقل الرسائل والمكالمات الهاتفية وحتى الفاكس عبر المحيط الأطلنطي إلى إنجلترا وإلى السفن في البحار معتمدًا على نظريته حول استخدام الأرض لتوصيل الإشارات. حاول تسلا تنمية قدرات البرج وإضافة ناقل لا سلكي للطاقة لينافس راديو ماركوني باستخدام النظام البرقي، إلا أن ذلك المشروع قوبل بالرفض من قبل جون بيربونت مورجان ممول المشروع. لم يستطع تسلا إيجاد ممول آخر، وتوقف المشروع عن العمل سنة 1906 م.وتم تفكيك البرج وبيعه كخردة سنة 1917 .

لقد كان برج واردنكليف نواة لـ 30 محطة يحلم تسلا بإنشائها حول الأرض تصنع فيما بينها نظاما  يضمن نقل الطاقة. أسفل البرج يوجد إنشاءات أخرى عبارة عن مواسير وأنفاق صلب تصنع إتصالا بين الأرض وبين البرج، ويرجح أن تلك المواسير كانت تُملا بالماء الملحي والنيتروجين السائل. وكانت المحطة تحوي أيضا مولدات كهربائية وسخانات للسوائل ومعدات أخرى متنوعة. المعلومات الموجودة حول التصميم شحيحة للغاية لأنها كانت تجري بعيدا عن أعين المنافسين، كما أن تفكيك البرج بعد ذلك طمر النظرية تماما.

أبراج تسلا التي كان يتمنى إنشاءها .. تنقل الطاقة بينها لاسلكيا .. وهكذا كانت الأهرامات


لقد أراد تسلا جعل الطاقة مجانية ومتاحة للبشر، كان هذا ما يهدف إليه، نظام طاقة عالمي مجاني .. لكن نقص التمويل سواء كان مقصودا من الشركات الراسمالية أو غير مقصود قد قطع هذا الطريق.
بعد خروج نظرية كريستوفر دان .. أعاد الباحثين والهواة نشر أفكار تسلا، تشابه واضح بين نظرية تسلا وبين فكرة الأهرامات وما أسفلها من أنفاق والتي سنشرحها في المقال القادم وكانت تُملأ أيضا بالماء في العصور القديمة.

ملخص لما سبق

نضع مختصرا لما توصل إليه دان ومجموعة باحثين آخرون تبنوا فكرته عن أن الأهرامات ماكينات عملاقة .. تم بنائها لغرض أو عدة أغراض

  • المجموعات العشر الهرمية، التي تبدأ من هرم أبو رواش إلى هرم ميدوم بالفيوم مرورا بأهرامات الجيزة وزاوية العريان وأبو صير وسقارة (باستثناء الهرم المدرج) ودهشور واللشت هي آلات ومحطات طاقة متصلة ببعضها البعض لا سلكيا، وللهرم الأكبر الدور الرئيسي في تشغيل المجموعات.
  • الهرم الأكبر يقوم بامتصاص طاقة القشرة الأرضية الناتجة عن الاهتزازات الزلزالية وتجميعها داخل جسم الهرم.
  • آثار الزنك والنزك كلورايد في حجرة الملكة والممرات أثبتت وجود تفاعلات داخل الهرم الهدف منها الحصول على جزئ الهيدروجين.
  • الطاقة التي تم تجميعها داخل الهرم تُحول داخل البهو الكبير بأجهزة الرنين إلى طاقة صوتية تُوجه ناحية غرفة الملك ويتم بها أيضا كسر جزئ الهيدروجين إلى ذرات هيدروجين اُحادية.
  • يتم استخلاص طاقة شعاع الهيدروجين من الهرم والإستفادة منه بطريقة ما غير معلومة.
  • استند دان في نظريته إلى مجموعة أدلة مرئية واضحة حتى يومنا هذا وهي (آثار الزنك – آثار ملح الزنك كلورايد في حجرة الملكة – أثار الحروق والتفاعلات في البهو الكبير وحجرة الملك – الكسور الواضحة في حجرة الملك والتابوت)

نشر النظرية

عام 1997 نشر كريستوفر دان نظريته في كتاب Giza PowerPlant بعد ما يقرب من 20 عاما من التفكير والتحليل والزيارات للأهرامات المصرية ..لقد تبني المئات نظريته وتم الإشارة لها في عشرات الكتب التي صدرت لاحقا واعتبروا أنها موافقة للعقل حيث أنها قدمت بديلا مُقنعا عن فكرة المقابر الملكية .. ورغم تعنت علماء المصريات وتشنجهم من إنتشار نظرية دان .. حتى وصل الأمر إلى عدم منح دان تصاريح شخصية لزيارة أماكن أثرية مُعينة .. كسراديب السرابيوم بسقارة قبل افتتاحها رسميا عام 2012 وقد ذكر تفاصيل ذلك على موقعه .. إلا أن فكرته منتشرة عبر المحافل غير الرسمية .. والنظرية بالفعل وإن كانت غير مكتملة إلا أنها منطقية إذ لن يسعى قدماء المصريين لنقل كل تلك الكتل الحجرية وتشييد تلك الصروح إن لم يكن خلفها دافعا قويا ومكسبا حقيقيا في المقابل.
لم يُحب عُلماء المصريات الرسميين نظرية دان لسببين، أولا أنهم لم يفهموها، وثانيا أنهم لا يُريدون أن يفهموها ولا يناقشوها، ورغم تغير العالم من حولنا في موضوع الأهرامات وظهور أفكار ونظريات قوية في الـ 30 عاما الأخيرة ، إلا أن المدرسة الرسمية ما زالت مستقرة عند فكرة المقابر.

لقد أجابت نظرية دان على العديد من الأسئلة المُعلقة مثل:

الهرم الأكبر ليس بها نقوش ولا صور كما أنه مغلقا لأنه ببساطة عبارة عن آلة .. لا تحتاج إلى فتحها طالما أنها تعمل.
وضيق الممرات والفتحات ودقتها وشدة استقامتها وجدرانها المصمتة بسبب أنها غير مصممة أساسا ليسير فيها البشر والجنازات .. بل للغازات والسوائل الكيميائية والموجات الصوتية.

لم يعتبر دان ولا غيره أن تلك النظرية هي نهاية المطاف والمفتاح النهائي للغز الأهرامات .. بل اعتبر ذلك مجرد قشرة لما هو أعظم .. لقد ركز دراسته فقط على الهرم الأكبر بسبب توافر مخطوطات من سبقوه ممهدا الطريق لمن يأتي بعده من أجل اكتشاف المزيد.

ملاحظة
ربما ستحتاج عزيزي القارئ إلى بعض القراءة عن موضوعات مثل
Acoustics – Resonance – Sound Frequency – Resonators
من أجل فهم أعمق للموضوع ..وهي متوفرة على موسوعة ويكيبيدا على الانترنت .. أو قراءة كتاب كريستوفر دان نفسه .. Giza PowerPlant

المعارف الضائعة

إذا سلمنا بصحة نظرية دان أو على الأقل جزء منها .. فإننا بذلك نضع التاريخ المُدون في مأزق.

حتى بعد ظهور نظرية دان فإن الأهرامات ما زالت تُمثل مُعضلة، التحضر والتقدم الذي وصلنا إليه في القرن الـ 21 يعجزعن كسر غموض تلك الصروح بشكل كامل .. لقد وجد البعض لمعضلة الأهرامات الذهنية تفسيرا مريحا .. وهو أن الحضارة المصرية اعتمدت على معارف من كواكب أخرى أو قوى علوية أو سُفلية في إنشاء تلك الصروح مع استبعاد تام أن يكون ذلك قد تم بالقدرات الذاتية .. وكلمها قرأوا عن خبر مشاهدة لطبق طائر .. ازدادوا تمسكا بهذا التفسير المريح !!

نظرية دان تؤكد أن التقدم البشري على مر التاريخ لم يسر في معادلة خطية .. إنما الأكثر منطقية أنه سار بشكل موجي صعودا وهبوطا.

فيما سبق فترة 8000 آلاف سنة قبل الميلاد وبصرف النظر عما تعلمناه من أن البشر كانوا عبارة عن صيادين فقط أو يعيشون على الجمع والالتقاط ويغمغمون ببعض الحروف كشبه لغة .. إلا أنا نراه في الواقع عكس ذلك تماما .. فقد كان هناك حضارات راقية متقدمة وجدت في بيرو وبوليفيا ولبنان والهند وأعظمها الحضارة المصرية، وربما حضارات أخرى سابقة قبل طوفان نوح العظيم .. لكننا نتجاهل الآثار التي بين أيدينا أو نفسرها بشكل خاطئ سقيم.

إن المعارف البشرية التي توصل إليها قدماء المصريين كانت من التفوق الذي لا مثيل له .. لكن خيطها قد ضاع بسبب الكارثة المفاجئة التي قضت على أصحاب الحضارة في مرحلة ما من مراحل التاريخ البشري.


فيم استخدمت الطاقة ؟

لم يحدد كريستوفر دان فيما استُخدمت الطاقة الناتجة عن الأهرامات وترك تلك النقطة معلقة.
لمحاولة تقريب ذلك .. انظر إلى أي آلة حديثة حولك .. تحتاج أي آلة إلى 3 عناصر للعمل .. جسم الآلة نفسه (Hardware) .. برنامج أو نظام تشغيل الآلة (Operating System or Software) وثالثا مصدر للطاقة (Power Supply)

أنظر إلى أي آلة حديثة حولك ستجدها بها العناصر الثلاثة.. السيارة .. الطائرة .. جهاز المحمول .. جهاز الكمبيوتر .. ماكينات المصانع .. وكذلك كانت الأهرامات !

كل ما هنالك أن طول الزمان قد محا من الوجود نظام التشغيل ومصدر الطاقة .. ولم يتبقى إلا بقايا من جسد الآلة نفسه .. حجارة الأهرام .. لأنها الأقل تفاعلا مع أي مؤثرات خارجيةا

هكذا كانت الأهرامات وقت الإنتهاء من بنائها .. غاية في الروعة والفن والجمال

في المقال القادم سنتحدث عن الجزء الثاني من النظرية .. وكيف كانت الأهرامات تُستخدم لإنشاء بيئة صحية واسعة حول حوض النيل.
لكن لهذا حديث آخر


المصادر

  1. كتاب لغز الهرم الأكبر لأنطوان بطرس
  2. كتاب الهرم وقواه الخارقة – جلال عنايت
  3. الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر أيوب الإصحاح 3-13 .. مع ترجمات الإنجليزية والفرنسية
  4.  موسوعة الأهرامات المصرية  –  كتاب الأهرامات المصرية لأحمد فخري ومصادر أخرى
  5. كتاب لغز الهرم الأكبر لأنطوان بطرس ومصادر أخرى
  6. فيديو لكريستوفر دان يُجري تجربة محاكاة عن التفاعل الحادث داخل الهرم الأكبر
  7. موسوعة ويكيبيديا عن تسلا وبرج Wardenclyffe

مصادر النظرية

5 رأي حول “الأهرامات كمحطات طاقة

اضافة لك

  1. نظرية محطات الطاقة لكريستوفر دان واقعية أكثر يا حسافة لو تركوه يكمل بحثه , وهذا ممكن يفسر وجود الاهرامات في الصين والمكسيك على درجة خط مداري واحد مع اهرامات مصر يمكن تفسيرها كمنتج للطاقة المجانية تستفيد منها البشرية أو مخزن حفظ لمادة سمها ما شئت , لكن المعروف أن الصوت له تأثير على المادة فعندنا الموجات فوق صوتية تستخدم في العمليات الجراحية تسبب بحرارة زائدة لتفتيت حصوة الكلى , ولدينا صوت الانفجار القوي ويتسبب بكسر نوافذ الزجاج عن بعد , الغريب في الأمر أن الصوت يتسبب بكسور في الصخر ! لم أصدقه بتاتا, لأن في القرآن الكريم يذكر عن قوم ثمود وحضارتهم الصخرية وكيف أهلكهم الله بالصيحة , وفي آية أخرى بالرجفة , فأصبحوا جاثمين , فبقيت ديارهم الحجرية لم تصب بسوء , لذلك لم أصدق فكرة موجات صوتية مهما كانت متكررة أن تكسر الصخر .
    لا زال يحوم في عقلي رأي وإن كان غريبا , أن ذو القرنين أراد بناء شيء ليستفيدوا منها البشرية بالمجان كبناء هذه الأشكال الهرمية حول العالم, ويشهد بذلك رحلته إلى أقطار الأرض , مجرد رأي لا اعتقاد ,حتى يثبت العكس .

    Liked by 1 person

    1. الصوت عبارة عن طاقة، وبذلك يمكنه كسر أي شيء، ومنها الزجاج والحجارة والصخور، إذا اقتنعت أن تردد معين يُمكنه كسر الزجاج، فبالتالي الترددات الأعلى تسكر الصخور والجرانيت، لم أفز بعد بزيارة لمدائن صالح في شمال المملكة لكن بالتأكيد هناك أدلة على الهلاك، ولا يعني وجود الديار الحجرية أنهم سالمين، فبعض الأهرامات ما زالت باقية رغم فناء أصحاب الحضارة بكارثة، الأهرامات مذكورة في القرآن في سورة الشعراء، (أتبنون بكل ريع آية تعبثون) الريع هو المكان المرتفع عن الأرض، ربما أكتب عن ذلك مقالا في القريب. جميع أهرامات مصر بُبنيت فوق هضاب مرتفعة عن الأرض، والأهرامات بالفعل عبارة عن آيات في البناء، وفي التصميم، وفي الهندسة، وفي كل شيء، لكن حتى الآن لم أستطع التوصل لمعنى تعبثون، البعض استند إلى هذا اللفظ ليقول أن الأهرامات لا فائدة منها، لكني مختلف مع ذلك الزعم، الأهرامات لها فائدة، لكن ما زلت في حيرة من لفظ تعبثون

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: