الأهرامات والأنفاق مصانع الخلود

في ثلاثينات القرن الماضي قام الباحث الفرنسي أنتوني بوفيس Antoine Bovis بزيارة الهرم الأكبر ودخل إلى حجرة الملك، كان الإهتمام بترميم الآثار ضعيفا في وقتها .. كان أبو الهول ما زال مغطى بالرمال وما من زائرين عند الأهرام إلى قلة يأتون كل عدة أيام أو شهور .. وقد كانت حجرة الملك بالهرم الأكبر مرتعا للقمامة والقطط النافقة .. لفت نظر بوفيس شيئا غريبا .. هو أن تلك القطط لم تتعفن رغم ما يبدو من أنها ماتت منذ فترة، فلا رائحة لها، وكل ما حدث أنها جفت وتحول جسدها إلى كما لو كان مُحنطا ولم يتحلل.
هنا لمع في ذهن بوفي سؤالا .. هل للشكل الهندسي الهرمي صلة بهذه الظاهرة ؟
فور عودة “بوفي” إلى فرنسا قام ببناء هرم طوله متر بنفس نسب الهرم الأكبر، ووضع محوره الشمالي باتجاه الشمال المغناطيسي والجهات الأربع كذلك مطابقة للهرم الأكبر، وكذلك حجرة الملك بنفس موقعها وبُعدها عن القاعدة. ثم وضع فيها قطة ميتة لعدة أيام فوجد أن جسدها لم يتعفن كذلك. بل فقد ماءه وجف وتحنط. لكنها ظلت هكذا لم تتحلل.
قام بوفي بنشر تقريره ذلك عن الهرم ليتلقفها مهندس الراديو التشيكوسلوفاكي كاريل دربال Karel Drbal عام 1949(1)
أثارت هذه البحوث اهتمامه وأكمل دراسته عليها ليصل إلى مجموعة من النتائج انتشر صداها في أنحاء الأرض.
ما الذي توصل إليه ؟ .. وما علاقة ذلك بنظرية كريستوفر دان التي تحدثنا عنه ؟
في محيط هضبة الجيزة اهتم الأثريون بالأهرامات وتغافلوا عن باقي الآثار وأهملوها رغم أهميتها.
حول الأهرامات مجموعة من المصاطب .. مغلقة منذ سنوات طويلة .. وهي ضخمة وبارزة .. ويصورها الأثريون دائما أنها مقابر الوجهاء والحاشية .. ما حقيقتها ؟
ما تفسير وجود شبكة ضخمة من الأنفاق أسفل الأهرامات والتي يرجع تاريخ حفرها إلى تاريخ بناء الهرم نفسه ؟ .. ولماذا يعتبرونها أيضا مقابر لبعض العمال أو أفراد حاشية الملك ؟
إن مجمع أهرامات الجيزة بكل ما تحويه من صروح وأعمال هندسية غير مفهومة يُقدم كمدينة موتى.
إذا ما تطرقنا لأي نقطة حول الحضارة المصرية فإن الأسئلة دائما أكثر من الأجوبة !


أوضحنا في موضوع الأهرامات كمحطات طاقة نظرية كريستوفر دان والتي رأى فيها أن الهرم الأكبر عبارة عن آلة، وأن المجموعات العشر الهرمية، التي تبدأ من هرم أبو رواش إلى هرم ميدوم بالفيوم مرورا بأهرامات الجيزة وزاوية العريان وأبو صير وسقارة (باستثناء الهرم المدرج الذي بُني بعد أهرامات الجيزة بآلاف السنين) ودهشور واللشت هي آلات ومحطات طاقة متصلة ببعضها البعض بواسطة أحزمة الطاقة، وللهرم الأكبر الدور الرئيسي في تشغيل المجموعة .. ورأى دان أن بناء الأهرامات كان لغرضين أساسيين .. أولا توليد الطاقة .. واعتبر أن الأهرامات هي محطات عملاقة  لتوليد الطاقة .. إنها تحول الطاقة الناتجة عن اهتزازات القشرة الأرضية  إلى طاقة يُمكن للإنسان إستخدامها في حياته . .. والنقطة الثانية هي خلق بيئة صحية على نطاق واسع من محيط الأهرامات ووادي النيل .. تجعل البشر في محيطه يتمتعون بالتوازن والانسجام الصحي  وتصل إلى إعادة تجديد خلايا الجسم.
القضية – كما وضحنا في المقال السابق – أكبر من مجرد مقابر
المجموعات الهرمية العشر، وما حولها من مصاطب وما تحويه من أنفاق هي مشروع علمي ضخم، ولم تُبنى بمعزل عن بعضها البعض، بل وضع تصميمها عقليات واحدة في وقت واحد، وربما أخذ تنفيذها عقودا أو قرونا.

الباحث الفرنسي أنتوني بوفيس Antoine Bovis

طاقة الشكل الهرمي

الباحث الفرنسي أنتوني بوفيس Antoine Bovis له عدة أبحاث حول البندول .. وأستطيع أن أقول من قراءتي عنه أنه حالم أكثر منه عالم أو باحث .. فهو يعتمد على الحدس الشخصي والتخمين أكثر من اعتماده على البرهان العلمي .. وهذا ما جعله يلاحظ جفاف القطط النافقة داخل الهرم  .. وجعله يسرع ببناء أهرامات صغيرة بنفس المقاييس رغم أنه لم يجد معادلة أو إثبات واضح للعلاقة بين الشكل الهرمي وظاهرة الحفاظ على الحيوان النافق .. لكن الموضوع أخذ منحى أكثر جدية مع دخول مهندس الراديو التشيكوسلوفاكي كاريل دربال عام 1949 ..
قام دربال بصناعة عدة نماذج بنفس نسب هرم الجيزة الأكبر وجدران من الورق المقوى بسمك 3 مم وأجرى عليها عدة تجارب أيضا .. كانت التجارب حول لحوم البقر والضفادع وحول البيض .. قام بوضعها داخل هرمه ومراقبتها وهي تجف دون أن تتعفن داخل هرمه ليخلص إلى نتيجة واحدة .. أن هناك علاقة بين شكل الفراغ داخل الهرم وبين العمليات الطبيعية والكيميائية والبيولوجية التي تجري في ذلك الفراغ .. وأننا إذا استخدمنا غلافا خارجيا له شكله الهندسي الخاص يمكن أن نُعجل أو نُبطئ سرعة العمليات التي تتم داخل فراغ ذلك الشكل.

تحول دربال بعد ذلك إلى دراسة المعادن وعلافتها كذلك بالشكل الهرمي، تسائل هل يُمكن للشكل الهرمي الحفاظ على حد شفرات الحلاقة عن طريق ترتيب البللورات الخاص بالشفرة ؟ لقد ظن دربال في البداية أن الشكل الهرمي سيفقد الشفرة قوتها، لكن بعد التجربة اتضح له أن العكس هو الصحيح لقد استطاع إطالة عُمر شفرات الحلاقة وصل إلى 200 يوم، وقد احتفى الإتحاد السوفيتي الشيوعي الذي كان يتبنى سياسة التقشف بتلك التجربة. وقامت إحدى شركات البلاستيك بتصنيع أهرامات بارتفاع 8 سم للاستخدام العام. وأصبح من الشائع في تلك الفترة أن تجد أهرامات الورق المقوى والبلاستيك في تشيكوسلوفاكيا وفي الإتحاد السوفيتي أيضا تُستخدم لإطالة عمر الشفرة.
استطاع الفرنسي أنتوني بوفيس الحصول على درجة الدكتوراة من فرنسا في اطروحته حول الشكل الهرمي الذي حفظ الحيوانات الميتة. في فرنسا لا يُشترط أن تفسر كيفية حدوث الظاهرة من أجل حصولك على الدكتوراة، يكفي أن تثبت أنها قابلة للتكرار. أما في تشيكوسلوفاكيا الشيوعية آنذاك، فقد كان الأمر جد عسير على دربال .. لقد تقدم لطلب تسجيل الإختراع عام 1949 ولم تتم الموافقة على تسجيله إلى عام 1959 .. أي بعد 10 سنوات رغم أن المُعدل العادي كان يتراوح بين سنة و3 سنوات .. هذا يوضح إلى أي مدى كانت اللجنة تنظر إلى الإبتكار بنظرة مشككة غير مصدقة.

يقول دربال .. خلال تلك السنوات العشر .. كنت مضطرا إلى الدخول في نقاشات غير عادية لشرح كيفية عمل ذلك الجهاز دون وجود مصدر طافة وكيف يُعيد توزيع البللورات على شفرة الحلاقة الصلب لجعلها حادة كما لو كانت جديدة .. ونال ابتكاره قدرا لا بأس به من السخرية اللاذعة بوصفه جهاز حلاقة فرعوني !

غير أن إقناع لجنة اختبار الإختراع لم يكن يعتمد فقط على إثبات أن الإختراع يعمل بكفائة لكن كان الشق الأصعب هو أن أُقدم تفسيرا علميا لكيفية عمل الجهاز.
كرس دربال جهده خلال الـسنوات العشر لدراسة جميع أنواع الموجات شديدة القصر والتي تُستخدم في الراديو والرادار والميكرويف .. كان الهدف أن بعرف العلاقة بين التردد والرنين الذي يحدث في فراغ الهرم المصنوع بنفس نسب هرم خوفو الأكبر بالجيزة، والمصنوع من مادة عازلة للكهرباء. وكذلك علاقة هذا بالمجال المغناطيسي للأرض. ذلك لأن من شروط عمل الجهاز أن يكون مضبوطا على الشمال المغناطيسي للأرض، لقد أعطته وظيفته في معهد أبحاث الراديو القدرة على دارسة هذا الموضوع دراسة متآنية لما توفر له من مواد علمية وإمكانات تكنولوجية وامتد البحث عشر سنوات استطاع التوصل فيه إلى فرض علمي أو (شبه نظرية) حول عمل وطبيعة تنشيط طاقة التردد الموجي في فراغ نموذج الهرم الصغير. كما أنه قدم نمواذج هرمية للجنة ورئيسها بإثبات نظريته. في النهاية قبلت اللجنة تسجيل اختراعه تحت مُسمى (جهاز يعمل على إرهاف حد شفرة الحلاقة).

اكتشافات خارقة وراء الستار الحديدي

كتاب (إكتشافات خارقة وراء الستار الحديدي) الذي طُبع عام 1970 وقدم للعالم الغربي مفهوم القوة الهرمية

وفي عام 1968 كان الكاتبان الروسيان (شيلا أوستراندر) و(لين شرودر) يزوران الدول التي تخضع للنفوذ السوفيتي والتي تُعرف باسم دول الستار الحديدي .. وكان من ضمنها تيشكوسلوفاكيا .. لمقابلة دربال وبحث الأهرامات المصنعة من الكرتون من قبل دربال وخصصوا فصلا لذلك في كتابهم (إكتشافات خارقة وراء الستار الحديدي) الذي طُبع عام 1970 وقدم للعالم الغربي مفهوم القوة الهرمية.
بعد نشر تلك التجارب في الكتاب تتابعت التجارب التي قام بها مئات العلماء والباحثين والهواة أيضا على الشكل الهرمي .. سندرج ملخصا لتلك النتائج ويمكنك الرجوع للمصادر أسفل المقال للتعرف أكثر على تفاصيلها .. وجدوا أن الشكل الهرمي يزيل أكسدة المعادن .. ويبقي الأطعمة كاللحوم .. الألبان .. الماء .. دون أن تفسد لأيام طويلة ..  النباتات تنمو بشكل أسرع وشفاء الجروح والبثور والحروق يحدث أيضا بشكل أسرع داخل الهرم،
لكن رغم كثرة الملاحظات والنتائج المُسجلة من مختلف الجهات .. سواء طلبة .. هواة .. باحثين .. علماء .. لم يستطع أحد أن يقيس تلك الطاقة المنبعثة أو المحيطة بالهرم، النتائج واضحة لكن لم يستطيع أحد حتى الآن قياسها كميا .. أو معرفة السبب خلف مؤثراته على الأشياء حوله أو داخله، كل ما قُدم هو شبه نظريات حول وجود علاقة بين الشكل الهرمي وبين مغناطيسية الأرض، وكذلك اعتبار أبعاد الهرم ووأحجامه جزء من المعادلة، فتتغير معدلات الطاقة تبعا لتلك المقاييس. وعلاقته كذلك بطاقات الكون سواء المعروفة أو غير المعروفة والتي يحدث لها تكثيف بشكل ما داخل الهرم، وكأن الهرم يقوم بمضاعفة تلك الطاقة داخله،

ذكر مهندس اللاسلكي الفرنسي ل.تورين في كتاب (أمواج من الأشكال)  أن أشكال المخروط والهرم والكرة والمكعب تعمل على التفاعل وترديد طاقة الكون أي الأشعة الكونية والشمسية .. غير أنه لا وسيلة قياسية لمعرفة تلك الطاقات أو قياسها.

بداية من النصف الثاني من القرن العشرين لم تعد المادة هي فقط محور حديث العلم، بل الطاقة أيضا بعد نظرية أينشتاين أن المادة هي صورة من صور الطاقة .. إذ أن طاقة أي مادة في معادلة أينيشتاين هي الكتلة في مربع سرعة الضوء. طاقة الهرم ما زالت علامة استفهام لم تُفسر بالشكل الكامل الصحيح حتى يومنا هذا

القدرات الشفائية للهرم

لا عجب أنه أثناء سيل التجارب الذي حدث في الستينات والسبعينات والثمانينات حول الهرم .. أن يكون هناك نصيبا وافرا للتجارب العلاجية للهرم .. وفي هذا الشأن يجب التحلي بالحذر بسبب كثرة المعلومات المغلوطة واختلاط الغث بالسمين
ويعد من أشهر الكتب في هذا الشأن كتابي قوة الهرم .. وأسرار قوة الهرم ..(ولعلك لاحظت عزيزي القارئ تشابه عناوين الكتب الخاصة بالهرم في تلك الفترة وقد أحدث ذلك بعض المشكلات وصلت إلى القضاء بسبب تطابق عناوين الكتب) جمع المؤلفون الأربع العديد من قصص التجارب الناجحة التي شعر أصحابها بتحسن في صحتهم بعد استخدام الهرم .. ومعظم تلك الحالات كانت صادرة عن أشخاص لهم شغف حب التجريب .. فما من طبيب سيضع روشتة علاج يُستخدم فيها الهرم بأي وسيلة.

تلخيصا للموضوعات التي وردت .. فهي تتمحور حول شُرب الماء الذي حُفظ داخل الهرم مدة ما .. أو وضع الهرم أسفل فراش المريض لمراقبة تأثير الطاقة المنبعثة منه على الجسم البشري أو النوم داخل هرم أو العلاج من الروماتيزم أو الحروق وغيرها من الوسائل التي لُخصت في الكتابين. (2)

وفي كل القصص التي وردت لم يصل المجربون للسبب الحقيقي خلف تأثير الهرم ولم يذكره .. كل ما استنبطوه أيضا هو وجود علاقة بين الشكل الهرمي ومغناطيسية الأرض والطاقة المحيطة وتأثير ذلك على الخلية الحية في الإنسان.
كل ما سبق يستدعي سؤالا هاما للطرح
ماهو مصدر المعرفة الذي أتاح لقدماء المصريين اختيار الشكل الهرمي ؟
لولا الأهرامات المصرية لما كان للشكل الهرمي أي أهمية تُذكر في تاريخنا المعاصر ولم يكن ليحظى بأي اهتمام أو دراسة. ايا كانت الوسيلة التي توصل بها قدماء المصريين إلى الشكل الهرمي وطاقته فالذي وصل إلينا حديثا من نظريات وأبحاث أنتوني بوفيس وكاريل دربال وكريستوفر دان يجعل من الصعب علينا أن ننظر إلى الهرم نظرتنا السابقة إليه كمجرد جبل ضخم من الأحجار المرصوصة بعناية لتستخدم كمقبرة.

علاقة الشكل الهرمي وأبعاده بالطاقة يُفسر تنوع أشكالها وأحجامها. .. صحيح أن النسب بين الأهرامات ولمعان نجوم السماء حقيقة واضحة رأي العين كما أثبتنا في مقال حزام أوريون والعمر الحقيقي للأهرامات .. لكن لماذا بُني الهرم الأكبر في الأساس ليكون ارتفاعه 146 مترا ؟ .. ثم بُني الأوسط والأصغر بناء على نسب نجوم أوريون ؟!
لا ريب أن ذلك الحجم الهائل كان مقصودا ومخططا له ليستجمع الهرم أكبر قدرا من الطاقة .. وكذلك باقي الأهرامات.

هرم دهشور المنحني

هرم دهشور المنحني

هذا الهرم العملاق بارتفاع 105 متر، بدهشور ومنسوب إلى سنفرو وقد بُني الهرم بزاويتين … زاوية 54 ثم على ارتفاع 50 مترا .. تم تعديل الزاوية إلى 43 .. يقول الآثريون أن هذا بسبب خطأ قد حدث أثناء بناء الهرم فعدلوا زاويته .. وهناك رأي آخر أنهم أرادوا إنهاء الأمر بسرعة .. وأجمع الأثريون جميعهم أن سنفرو صاحب الهرم لم يُدفن فيها بسبب هذا الخطأ الذي حدث. (3)
وما رواه الآثريون هي بالتأكيد إفتراضات بلا أي دليل، ولا شك أنها مدعاة للسخرية .. إن هذا يصور بناة الأهرام وكأنهم مجموعة من الحمقى الذين كانوا يبنون هرما جبارا من مليون ونصف قطعة حجرية ضخمة ..باذلين مجهودا خارقا لأعوام طويلة .. ثم بعد الإنتهاء منه وتغطيته بالكسوة الحجرية  نظروا إليه إذا كان شكله مناسبا أم لا … ثم قرر الملك أن شكله لا يليق بمقبرة محترمة فتجاهله وبنى هرما آخر بجواره هو هرم دهشور الأحمر ليدفن فيه !

إذا نظرنا إلى نظرية الطاقة فسنجدها تُفسر بناء الهرم على هذا الشكل رغم عدم فهمنا الكامل لها حتى اليوم .. إلا أن إنحناء الهرم بهذا الشكل يجعل علاقته بالطاقة مختلفة ..فيقوم بامتصاص قدرا معينا من الطاقة وربما يقوم بتوزيع الطاقة بزوايا مختلفة.
إن هذا بالظبط كما تقوم بإنشاء حجرة .. ثم تقوم بتركيب مصابيح كهربائية متنوعة فيها .. المصابيح تشترك في أنها كلها تشع إضاءة .. لكن أحجامها وأشكالها وأماكن وجودها تجعل توزيعها للإضاءة مختلفا.

الأهرامات المصرية كلها غرب وادي النيل ..بترتيب الصور من اليمين لليسار .. هرمي دهشور .. أهرامات الجيزة .. الهرم المنحني .. والصورة العريضة تُمثل ما يطلق عليه أهرامات الأميرات بهضبة الجيزة .. هرم ميدوم بالفيوم .. أهرامات أبو صير .. ثم الهرم الأحمر بدشهور .. أحجامها وتوزيعها مختلف .. كما أن الخامات التي صُنعت منها متنوعة .. كلها من أجل الطاقة

هناك العديد من النماذج الهرمية الصغيرة موجودة في المتحف المصري واللوفر وبدهشور وغيرها، معظمها من الجرانيت والبازلت متقن الصنع، لا يُعلم حتى الآن سبب وجودها، غير أن الأثريين يعتبرونها رموز عقائدية دينية، ويعتبرون أن الهرم بتدرجه وأضلعه هو رمز أشعة الشمس وسقوطها على الأرض، فاعتبروا أن ذلك تفسيرا لتعدد الشكل الهرمي.
شكل الأهرامات لا علاقة لها بالعقيدة الدينية القديمة، فكرة أشعة الشمس وصعود الملك لا تعدو أكثر من تكهنات لا دليل قوي عليها سوى أنها موجودة في المراجع الأكاديمية والرسمية الأثرية، أما عن علاقة ذلك بالحقيقة فلا يوجد سبب مُقنع لوجودها غيرأنه من الممكن اعتبارها جزء من المنظومة الكبرى توزيع الطاقة.

العديد من النماذج الهرمية الصغيرة موجودة في المتحف المصري واللوفر وبدهشور وغيرها ..معظمها من الجرانيت والبازلت. (اضغط للتكبير)

شبكة الأنفاق

لا يُمكن فصل طبيعة الأهرامات عن شبكة الأنفاق التي تقع أسفله ..
شبكة ضخمة مُعفدة من الأنفاق المحفورة داخل صخر هضبة الأهرام تُحير العقول .. نفس الشبكة مكررة أسفل أهرامات سقارة، ربما توجد أيضا أسفل أهرامات أخرى.
الانفاق تمتد ما بين أو الهول إلى الأهرامات الثلاثة وأسفلها .. ومجموع الأنفاق يساوي عدة كيلومترات .. تتجه الأنفاق فقط إلى الإتجاهات الأصلية الأربعة .. شرق غرب شمال جنوب بزوايا قائمة حادة.
الأنفاق متصلة ببعضها عند نقاط معينة، ولم أعثر على رسم يوضح الخريطة الكاملة لأنفاق الهضبة.

الأنفاق تمتد من أبو الهول وجواره إلى أسفل الأهرامات الثلاثة .. صورة تخيلية لشكل الأنفاق تحت الأرض .. هي ليست هكذا بالضبط لكنها قريبة من هذا الشكل

يُمكنك إحصاء في هضبة الجيزة ما لا يقل عن 50 فتحة أنفاق .. على طول الطريق الصاعد من أبو الهول إلى الأهرامات … الأنفاق ليست كلها على مستوى واحد .. بل يُمكن للسائر أن يرى من على الأقل 3 مستويات من الأنفاق .. أنفاق على عمق 5-10 متر .. أنفاق غلى عمق 10-15 متر .. وأنفاق أعمق  تصل إلى 20 و 25 مترا .. وهناك فتحات لا يُمكنك أن ترى قاعها من شدة عمقها.

فتحات الأنفاق على طول الطريق بين أبو الهول والأهرامات .. عميقة وكلها مغظاة بقصبان حديدية

الأنفاق كما يتضح من الصور محفورة بزوايا قائمة وتجد القطع حادا فيها .. كما لو كانت حُفرت بحفارات عملاقة، إرجاع هذا الإنجاز الهندسي الممتد إلى عدة كيلومترات داخل هضبة الهرم إلى الجاروف النحاس اليدوي هو ضربا من المستحيل .. لن يختلف كثيرا عن فكرة نقل ماء البحيرة بواسطة كوب، وحتى مع وجود أعداد بشرية كبيرة، ما زال يُعد مستحيلا وافتراضا غير منطقي.

صورة توضح بعض الأنفاق من المستوى الأول .. والذي يمكنك مشاهدته من على سطج الهضبة .. اتساعها وعمقها يوضح أنها من الصعب أن تكون قد حُفرت بالمعاول النحاسية أو الحجرية ! (اضغط للتكبير)

تلك الأنفاق – لسبب ما – مغلقة بأبواب وأقفال حديدة. ربما يكون هناك سببا وجيها وهو حتى لا تزل قدم أحدهم فيسقط داخلها. لكن هناك سببا آخر في رأيي وهو أن يظل الإعتقاد راسخا بأنها مقابر، ذلك أن أي زائر سيدخل إلى تلك الأنفاق ويرى طولها واستقامتها  سيعلم علم اليقين باستحالة كونها مقابر.

صورة لعدد من فتحات الأنفاق العميقة .. ما زالت موجودة حتى اليوم .. ويظهر في الصور مدى العمق الشديد لها .. كما يظهر مدى دقة الحفر الزوايا .. تلك الأنفاق كانت تُملأ بماء النيل .. وهي جزء من منظومة تشغيل الأهرامات(4) (اضغط للتكبير)
قبل بناء السد العالي .. كان النيل يصل إلى سفح هضبة الجيزة

تلك الأنفاق متصلة ببعضها البعض .. ومتصلة كذلك بالأهرامات، يُعتقد أن تلك الأنفاق كانت تُملأ بالمياه في العصور القديمة، فقبل بناء السد العالي .. كان الفيضان يصل إلى سفح هضبة الهرم، وكان يُمكنك أن ترى انعكاس صورة الهرم على مياه النيل لشدة قربها.
وبواسطة رافعات أو مضخات أو أي وسيلة أخرى كانت المياه تُضخ داخل الأنفاق.
بعض الأنفاق كانت لمرور للمياه من أجل عمليات التبريد لمصانع الطاقة (الأهرامات) والأخرى كما سنرى لإحداث عملية الرنين داخل الأنفاق من أجل خلق محيط صوتي لتجديد الخلايا البشرية.

 

ولقد ذكرنا في المقال السابق الأهرامات كمحطات طاقة أسلوب العالم العبقري نيكولاس تسلا في بناء محطة طاقة وعن محاولته نقل الطاقة لاسلكيا وتوقف المشروع بسبب نفص التمويل .. ففي أسفل برج واردنكليف يوجد إنشاءات أخرى عبارة عن مواسير وأنفاق صلب تصنع إتصالا بين الأرض وبين البرج، ويرجح أن تلك المواسير كانت تُملا بالماء الملحي والنيتروجين السائل. وكانت المحطة تحوي أيضا مولدات كهربائية وسخانات للسوائل ومعدات أخرى متنوعة. المعلومات الموجودة حول التصميم شحيحة للغاية لأنها كانت تجري بعيدا عن أعين المنافسين، كما أن تفكيك البرج بعد ذلك طمر النظرية تماما. (5)
ويظهر التشابه واضحها بين برج تسلا والأنفاق أسفله وبين الأهرامات والأنفاق أسفله أيضا.

الأنفاق وغموضها من الآشياء التي أثارت الباحثين .. ولقد كانت مغطاه بالرمال حتى عقودا قليلة ماضية .. ويعتقد الأثريون أن تلك الأنفاق عبارة عن مقابر .. هناك بالفعل بعض الأنفاق عليها نقوش هيروغليفية .. وبعضها الآخر يحتوي على تماثيل حجرية بسيطة .وربما عُثر على مومياوات من عصر الأسرات .. لكن كل ذلك لا يعني أن الأنفاق في الأصل حُفرت كي تكون مقابر .
بعد إنداثر أصحاب الحضارة الأصليين جاء رجال عصر الأسرات ولم يفهموا الأهرامات وأنفاقها فاعتبروها مقابر ودفنوا فيها موتاهم مع بعض النقوش والتماثيل.

جزء من الأنفاق والتي تم استخدامها كمقابر فيما بعد .. حيث وضعت أحجار فوق الفتحات وأصبحت مقابر لرجال عصر الأسرات الذين أتوا بعد آلاف السنين من اندثار أصحاب الحضارة الأولى

أحد الأنفاق يحوي في داخل تمثالي رجلا وامرآة .. يتضح من شكل التماثيل أنها لم تكتمل ! .. هل حفر القدماء كل تلك الأطوال داخل الصخر ثم أتوا على هذا التمثال ولم يستطيعوا إكماله ؟ .. الأقرب للمنطق أن من جاءوا بعد فناء الحضارة الأولى استخدموا تلك الأنفاق كمقابر .. ونحتوا هنالك بعض التماثيل.

تمثال لرجل وامرأة .. لم يكتمل

استطاع الباحث براين فورستر وهو ممن يؤمنون بنظرية وجود حضارة مفقودة أقدم كثيرا من عصر الأسرات .. استطاع الحصول على تصاريح أمنية ودخول الأنفاق وقدم لنا مجموعة من الصور وأفلام الفيديو من داخل الهضبة

صورة لإحدى الغرف في أنفاق الأهرامات

للتعرف على الأنفاق الهرمية أكثر أنصح مشاهدة 4 حلقات قصيرة لبراين فورستر مع يوسف إيوان عن أنفاق الأهرامات .. جديرة بالمشاهدة .. وتوضح مدى ضخامة شبكة الأنفاق أسفل أهرامات الجيزة.

أغلب الظن أن الأنفاق حُفرت أولا .. ثم بُنيت الأهرامات فوقها بعد ذلك .. لقد كانت الأنفاق جزءً أساسيا في منظومة الأهرامات .. يُملأ بالماء وربما خليط من سؤائل أخرى الازمة لتشغيل الأهرامات.

المصاطب

عددا كبيرا من المصاطب يحيط بالأهرامات (6) .. يتضح ذلك في الصورة المأخوذة بواسطة جوجل إيرث .. المصاطب جميعها مبني بحجارة ضخمة .. بارتفاع يصل إلى 6 – 10 أمتار تقريبا.

صورة رأسية لمنطقة أهرامات الجيزة والمصاطب المحيطة

يصنفها الأثريين على أنها مقابر حاشية ملوك الدولة القديمة .. ونجد أنفسنا مرة أخرى في نفس المربع إذ نقول أنه ليس معنى أن أثنين أو ثلاثة قد اُتخذت مقابر .. أن جميعها مقابر .. وللأسف كلها مغلق وغير متاح للزيارة للتعرف على ماذا تمثل تلك المصاطب.

إلا أننا إذا نظرنا إلى المصاطب فسنجد في معظمها شيئا مشتركا، فتحة أو فتحتين في قمتها، ستجد ذلك واضحا في المصاطب الشرقية والغربية كما في الصورة.

إلا أننا إذا نظرنا إلى المصاطب فسنجد في معظمها شيئا مشتركا ..  فتحة أو فتحتين في قمتها .. ستجد ذلك واضحا في المصاطب الشرقية والغربية

ما الغرض من تلك المصاطب بخلاف الرأي الرسمي كونها مقابر ؟
هل هي جزء من المنظومة الهرمية ؟ .. في رأيي أنها كذلك .. لكن شح المعلومات عنها وغلقها تجعل من الصعب تماما تكون فكرة كاملة عن ماهيتها.
وربما يأتي يوما نستكمل في هذه النقطة المُعلقة.

الإنسان الأبدي

إن حلم للإنسان الأسمى هو الوصول إلى الخلود .. أو ما يُعرف باسم الإنسان الذهبي ..إنسان لا يعرف الصدأ أو التلف .. نعلم من النصوص المقدسة (العهد القديم والجديد والقرأن والحديث) ما كان عليه الإنسان القديم من طول العمر، السؤال الذي يثير الذهن .. ما الذي جعل أعمار الإنسان تتناقص من المئات إلى العشرات ؟ .. فالإنسان هو الإنسان .. والطبيعة هي نفسها الطبيعة .. فما الذي جد ؟ نعم، هناك نصائح عامة من الأطباء والخبراء من إتباع أنظمة غذائية مُعينة أو رياضات أو عقاقير مُعنية أو نمط من الحياة من أجل العيش بشكل أفضل وأطول. نجد على سبيل المثال اليابان دولة مُعمرة بعكس دول إفريقيا.
لكن ما السبب الذي يجعل الوهن يدب في الجسم في الخمسينات .. في حين كان القدماء يُعمرون .. الإجابة سنجدها غالبا في الخلية الحية .. هناك تغيير طرأ على الخلية الحية جعل عمرها أقصر..هناك شبه اتفاق على ذلك. إن التحلل والشيخوخة والوهن يبدأ أولا من الخلية .. وعلى هذا فعلاج الخلية سيُغير من تلك التركيبة.
تطالعك أخبار بحوث ودراسات واختبارات يومية عن عقاقير تعيد الشباب وتجدد الجسم وتقلل من الشيخوخة .. إلخ .. ما زال البحث عن الخلود يأخذ من عقل الإنسانية حيزا كبيرا.
ما زلنا نحتاج إلى وقت وخطوات أطول في ذلك الميدان حتى نصل إلى استخلاص علمية دقيقة حول القيمة المُحددة لشكل الهرم في الكهرومغناطيسية وعلاقتها بالحيوية .. ومع ذلك فالتجارب التي تجري حول الشكل الهرمي في كل مكان والتي تمتحن قدراته المتباينة ترسخ لدينا الإعتقاد بأننا نتعامل مع شكل هندسي يولد مجالا للطاقة .. تلك الطاقة تمنع تحلل المواد العضوية .. وتجدد الشباب
لم نفهمها بعد بالكامل .. لكن قدماء المصريين توصلوا لها ..

لقد كانت الأهرامات بمجموعتها العشرة وما تحويه من غرف التفاعل وأنفاقها المائية  ومبانيها المحيطة وأجهزتها المندثرة مشروعا علميا ومنظومة كاملة لخلق محيط واسع النطاق وايجاد حالة الرنين للحفاظ على الخلية البشرية وتجديد الشباب والوصول للحالة الصحية الكاملة، كانت سبيلا للوصول للإنسان الذهبي، لقد كانت الأهرامات منظومة للخلود البشري الفعلي على ظهر الأرض.
ينسب لفظ الهرم Pyramid إلى الإغريق حين دخلوا مصر .. ثم تبنته اللغة الإنجليزية وباقي اللغات الأوروبية فيما بعد ..
مارك ليرنر عالم المصريات الأمريكي المعروف يقول بأن أصلها Per nheh = house of eternity ومعناه بيت الخلد.
آخرون يقولون بأنها تعني Per met = house of regeneration .. ومعناه بيت التجديد.
إذا وضعت أصل تمسية الهرم، بجوار نظرية كريستوفر دان وكاريل دربال عن طاقة الهرم ورنينها الذي يسبب تجديد الخلايا الجسدية .. هل تجد ما سبق شبيها بآية سورة الشعراء عن الحضارة المصرية على لسان هود عليه السلام .. وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ؟

مصانع الخلود

في سورة الشعراء .. أنكر هود عليه السلام 3 أفعال على قومه .. كان ثانيهم .. وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129)  – سورة الشعراء
المصانع .. لنا وقفة مع هذا اللقظ القرآني البليغ ..
ملخص الأقوال المختلفة في التفاسير عن (مَصَانِعَ) هي قصور مشيدة وبنيان وفي قول آخر حصون وقصور .. وقال آخرون هي مآخذ الماء.
و(لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) .. أي ظانين أنكم مخلدون في الدنيا.
والحقيقة أني أعتقد أن أيا من التفاسير القديمة لم يصب كبد الحقيقة تماما بسبب قصور العلوم في ذلك الوقت.
إذا ما ذكرنا الآن كلمة (مصانع) فإن ما يحضر في ذهنك فورا هو طاقة وغاز وكهرباء وعمليات كيميائية وتبريد وصهر .. إلخ
وباعتقادي الشخصي أن مصانع هي نفسها هذا المعنى الحديث لكلمة مصانع .. لكن المفسرين الأوائل لم يفهموها تماما وعبر القرآن عنها بلفظ يُنطق في كل العصور.
وإذا ما جئنا للفظ .. لعلكم تخلدون .. فإن المقصود هو حتى تخلدون.
فإذا أردنا وضع تفسيرا كاملا للآية  فإن عاد صُناع الحضارة المصرية قد وصلوا لأعلى درجات العلم البشري في ذلك الوقت وفي كل وقت.. لقد بلغت تلك الحضارة قمتها وبرعت في جوانب العلم جميعه .. وحين يبلغ الإنسان قمة العلم والحضارة فإنه يبدأ في الاغترار بعلمه ويقوم بتوجيهه إلى الأمنيتين العظميتين للإنسان .. الملك والخلد.. فيتحول العلم أولا إلى قوة باطشة من أجل السلطة والتملك .. لقد أصبحت عاد أقوى الأمم قاطبة واغتروا بقوتهم غرورا عظيما وأخضعوا لقوتهم الغاشمة ممالك الأرض جميعا ..
ثم بعد تحقق السلطان الكامل نظروا إلى الأمنية البشرية الثانية .. الخلد.
فعلتها حضارات قديمة وكثيرة معاصرة .. مثل روسيا الشيوعية في أوج تقدمها وألمانيا النازية ووالولايات المتحدة الأمريكية إذ بعد أن استتب لهم علما واسعا وقوة باطشة .. بحثوا في كيفية إطالة عمر البشر أو خلوده وكذلك الحضارة المصرية القديمة.
يتحدث علماء المصريات جميعهم عن الخلود الرمزي أو العقائدي .. وستقرأ كثيرا عن هو صعود روح الملك إلى جوار رع .. وخلود الأعمال .. إلخ .. لكننا هنا نتحدث عن الخلود الفعلي .. الخلود الفيزيائي للإنسان على ظهر الأرض.
ولا خلاف أن البحث في إطالة العمر عبر خلق بيئة صحية هو شيء رائع .. لكن آيات سورة الشعراء توضح لنا ما هو أبعد من ذلك .. إن الهدف لم يكن فقط خلق بيئة صحية بل الوصول للخلود والأبدية الكاملة وتجاوز فكرة الفناء.
وفي رأيي أن ذلك المشروع العلمي الضخم لم يكن متاحا للعامة .. وذلك شيئا ليس بمستغرب، فإذا نظرنا إلى المشاريع العسكرية أو الأمنية الحرجة فإننا لن نجدها متاحة مطلقا للعامة، ونضرب مثالا على ذلك بالمشروع الأمريكي لإنتاج القنبلة الذرية في الأربعينات تحت اسم كودي (منهاتن)  .. حيث كان يعمل في خدمة المشروع (منهاتن) المئات من المهندسين والفيزيائيين والخبراء ظانين أنهم يخدمون البشرية بإنتاج نوعا جديدا من الطاقة النظيفة، لكن قلة فقط كانوا يعلمون أن نتيجته النهائية هو قتل مئات الآلاف من البشر بضربة واحدة.
وقد كانت مصانع عاد عبر مجموعة عمليات كيميائية وفيزيائية كما وضحنا من قبل تقوم بإحداث حالة التناغم في البيئة المحيطة حول وادي النيل .. ولهذا فإن الأهرامات تمتد في النصف الشمالي من مصر من الشمال حتى الفيوم لإحداث عمليات تجديد الخلايا الحية والوصول للخلود.

المصادر

  1. الهرم وسر قوته الخارقة – جلال عنايت (وفي ملخصات لأهم ما جاء في العديد من الكتب الغربية التي تتحدث عن الأهرامات)
  2. Pyramid Power – Max Toth and Greg Nielsen
    The Secret Power of Pyramids – Bill Schul and Ed Petit
  3. الأهرامات المصرية لأحمد فخري
  4. أربع حلقات قصيرة لبراين فورستر مع يوسف إيوان يستكشفون أنفاق الأهرامات
  5. موسوعة ويكيبيديا عن تسلا وبرج Wardenclyffe
  6. موسوعة ويكيبيديا عن مجمع الأهرامات

مصادر أخرى
Giza PowerPlant – Christopher Dunn

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑