أبو الهول .. تمثال من الحضارة المفقودة

في عام 1990 جاء إلى مصر باحث جيولوجي شاب من جامعة بوسطون الأمريكية يُدعى “روبرت شوك” لدراسة أبو الهول التمثال الأضخم في العالم. جاء إلى مصر لدارسته من منظور جيولوجي بحت مُفترضا أن علماء المصريات كانوا على صواب فيما افترضوه عن أبو الهول، من أن عُمر التمثال يرجع إلى 2500 ق.م وأن من نحته هو خفرع.
مما يثير الإستفهام أن أبو الهول ظل تحت الرمال حتى عام 1939 لا يظهر منه سوى رأسه حتى بدأت عمليات الكشف عنه. وحين أزالوا الرمال عنه لم يجدواعليه أية نقوش تُشير إلى صانعه أو إلى عُمره.
وما أقره علماء المصريات الرسميون من أن صانعه هو خفرع لم تجيب عن عشرات التساؤلات .. مثل :
ما سر ذلك التآكل في جسد أبو الهول ؟ ولماذا تركه الفراعنة دون أي نُقوش عليه رغم حُبهم في النقش على كل شيء ؟ ولماذا يبدو حجم رأسه غير متسقا مع حجم جسده رغم براعة النحات المصري ؟
نتائج أبحاث “شوك” أظهرت نتائج قلبت موازين علم المصريات وأجابت على تلك التساؤلات.
لقد وجد أن التمثال أقدم بكثير مما هو شائع.
وجد أن عُمر أبو الهول يرجع إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد !

استمر في القراءة “أبو الهول .. تمثال من الحضارة المفقودة”

حضارات العمالقة

لم أجد بحثا علميا أو رسالة دكتوراه تتحدث عن العمالقة، بل إن فكرة العملقة تُنسب إلى الأساطير اليونانية، وقد حدث خلطا متعمدا بين لفظة «العمالقة» و «العماليق» .. فالعمالقة هم أصاحب الأجساد الضخمة أما العماليق .. فهي قبائل تنحدر من نسل «عمليق بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح» .. حتى لو كان صغير الحجم أو كبيره ..واستوطنوا الشام والجزيرة العربية وفلسطين ومصر (1) وامتدت سيرتهم حتى عصر الملك داوود وقد ذكر شعب العماليق في التوراة عدة مرات وقتل ملكهم جالوت (2)
هناك بعض الكتب التي تتحدث عن العملاقة كجنس مفقود .. لكنك لن تسمع عنهم في محفل علمي ولن يؤخذ بها كنظرية مُقترحة لتفسير إنشاء صروح بحجارة ضخمة حول العالم، هذا بالرغم أن أثارهم .. وبقاياهم .. ونقوشهم .. موجودة حتى يومنا هذا .. وفي كل بقاع الأرض

استمر في القراءة “حضارات العمالقة”

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑