الآلهة النجمية

أوزوريس .. حورس .. أنوبيس .. سخمت .. سوبك ..
تعرفنا عليهم منذ الصغر أنهم آلهة الفراعنة ومعبوداتهم.
هناك لغط كبير يشوب الديانة المصرية القديمة نتيجة لأخطاء تاريخية وأخطاء في ترجمة أو فهم النصوص.
سنثبت في ذلك المقال أن تلك الآلهة هي آلهة عاد وأن عاد على الرغم من عقليتهم الفذة إلا أنهم عبدوا آلهة الصور النجمية.

استمر في القراءة “الآلهة النجمية”

خلط بين حضارتين !

تعاقب الحضرات هو شيء بديهي في تاريخ العالم والبلدان.
فنجد ما هو مذكور رسميا في التاريخ المصري مثلا أن التاريخ المصري بدأ مع توحيد مملكتي الشمال والجنوب على يد الملك نعرمر عام 3200 ق.م تقريبا، ومن ثم بداية عهد الأسر الفرعونية بعصورها الثلاثة القديمة والوسطى والحديثة، ثم جاء بعده حكم البطالمة، ثم الحقبة الرومانية والمسيحية ثم الإسلامية.
لكن تعاقب تلك الحضارات لا يعني أن ننسب مثلا حصن بابليون الروماني الموجود في القاهرة للحضارة الإسلامية، لمجرد أن القاهرة بناها الفاطميون بعد العهد الروماني بأزمنة طويلة.
كذلك من غير المنطقي أن ننسب بناء الجامع الأزهر للقرن العشرين لسبب أن عليه لافتة ترميم باسم شركة المقاولون العرب!
وسيكون من تزييف الحقيقة نسب بناء قلعة صلاح الدين لمحمد على لأنها بنى جامعه الشهير داخل حدودها.
لكن للأسف هذا هو ما حدث مع الصروح المصرية القديمة!
إذا دخلت من بوابة المتحف المصري فسينتابك شعور بأنك تقف بين آثار حضارتين مُختلفتين.
ففي الدور الأعلى من المتحف التوابيت الخشبية والأواني الخزفية والمشغولات الذهبية وآثار وتماثيل حجرية صغيرة.
أما في الدور الأرضي فستجد تماثيل جرانيتية ضخمة.. ونماذج هرمية حجرية وصناديق كبيرة الحجم كذلك من مختلف أنواع الجرانيت شديد الصلابة.
مع التدقيق ستشعر أن أصحاب تلك الحضارة غير أولائك.
نفس الشعور سينتابك في منطقة سقارة حين تُقارن بين الأحجار الصغيرة والأحجار الكبيرة.
أو في الأقصر حين ترى المباني الطينية جنبا إلى جنب من الصروح الحجرية الهائلة.
لا شك أن هناك لبس يحتاج إلى توضيح وأن هناك خطأ وقعنا فيه لفترة طويلة بقصد أو بدون قصد.
خطأ الخلط بين حضارتين.

استمر في القراءة “خلط بين حضارتين !”

هل تماثيل معبد أبي سمبل لنفس الشخص ؟

كنت أجلس يوما لمشاهدة فيلما وثائقيا من إصدار ناشيونال جيوغرافيك عن نقل معبد أبي سمبل حتى لا يغرق بعد بناء السد العالي.
لقد قامت نخبة من مهندسي العالم بعملية عبقرية حقا على مدار 5 سنوات لإنقاذ معبد أبو سمبل الكبير والصغير ومعابد أخرى عديدة من أن تبتلعها بحيرة ناصر، وتلك العملية تعتبر بالفعل من أعظم إنجازات اليونسكو.
أثناء تشغيل الفيلم كانت الكاميرا تقترب من وجوه التماثيل العملاقة الجالسة.. فلاحظت ملاحظة غريبة. قمت بإرجاع الفيلم عدة مرات لأتأكد من الملاحظة.
إن ملامح وجوه تماثيل معبد أبو سمبل مختلفة عن بعضها. ولا يبدو لي أنها نُحتت لنفس الشخص.
استدعى ذلك مني المرور على تماثيل مصر القديمة المنسوبة لرمسيس الثاني، وجدت كذلك تباينا في الملامح.
هذا يفتح الباب لعلامة استفهام كبيرة.. هل نُحتت كل تلك التماثيل على شكل رمسيس الثاني فعلا.. أم انه اكتشفها فوضع عليها اسمه؟
استمر في القراءة “هل تماثيل معبد أبي سمبل لنفس الشخص ؟”

تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة : صناديق السرابيوم

معبد السرابيوم (سقارة) يوجد به 26 صندوقا ضخما من الجرانيت مُتقن الصنع.
يزن غطاء الصندوق 30 طنا.. وجسم الصندوق نفسه 70 طنا.. أي أن كل صندوق يقارب من 100 طن.. وهذا يعني أنها تحتاج إلى ما يقرب من 500 رجل لتحريك كل صندوق منها.
هل فعلا هذه توابيت العجل أبيس كما كشفها وأخبرنا ميريت باشا؟
لماذا لم يُعثر في أي صندوق منهم لأي مومياء أو جثة لجسد العجل أبيس؟
من صنعها وكيف.. ولماذا صُنعت.. ولماذا هي شديدة الضخامة.. ثم في النهاية كيف نقلوها إلى داخل دهاليز السرابيوم؟
إذا كانت أهرامات الجيزة هي الآثار الأضخم والأعظم فإن السرابيوم هي أكثر الآثار الملغزة المسببة للحيرة والإرباك في العالم!
استمر في القراءة “تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة : صناديق السرابيوم”

إرم ذات العماد هي (أون مدينة العمدان) وأول عاصمة لمصر القديمة

لقد استحوذ البحث عن مكان إرم ذات العماد على عقول العلماء والرحالة العرب دهرا طويلا، وامتلأت كتب المفسرين جميعهم وكتب التاريخ بأماراتها وعلاماتها بقصص تتراوح بين الواقع والخرافات.
ولقد اختلف المفسرون عقودا طويلة في إرم هل هي اسم مدينة، أم اسم قبيلة، أم اسم شخص وإن اتفق معظمهم على أنها تقع في أحقاف اليمن. وهي منطقة صحراء الربع الخالي بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
لقد سكت القرآن عن تحديد المكان وترك ذلك لغزا وإن كان قابلا للبحث والحل، فالقرآن – ككتاب مُعجز محكم – دائما ما يتحدى ويثير علامات الاستفهام ويعطيك إشارات بغير أن يعطيك التفاصيل كاملة، ثم عليك أيها القارئ أن تبحث وتنقب حتى تفك اللغز كاملا.
وكم من لغز ظل لقرون دفينا أشار له القرآن وعجزت العقول عن تفسيره. ومن تلك الألغاز الكُبرى لغز حضارة عاد.
وقد كانت تلك الآيات الثلاث في سورة الفجر مصدرا لارتباك العديدين، فما تلك الحضارة التي تتفوق على مباني مثل ناطحات السحاب والأبراج الشاهقة والسدود وغيرها من المباني التي تذخر بها المدنية المعاصرة. حتى أن المفسرون رجحوا أن المقصود بالتي لم يخلق مثلها في البلاد هي أجسام البشر أنفسهم لأنهم لم يروا شيئا يستحق هذا اللقب الفريد فاعتبروا أنها أجسام أصحاب الحضارة الذين ماتوا وبذلك اعتبروا أنهم قد حلوا طلاسم اللغز.
إن حضارة إرم ذات العماد ضمت تحت جناحيها الأهرامات والمسلات وأساطين المعابد الفريدة والمُذهلة التي احتارت فيها أنبغ العقول. مُستحقة للوصف القرآني عنها بأنها التي لم يُخلق مثلها في البلاد كما وضحنا في مقالات المدونة.
بقي أن نعرف أين هي مدينة إرم ذات العماد تحديدا التي اختلف فيها المفسرون والباحثون. وفي هذا المقال سنكشف عن مكانها وموقعها واسمها الحالي وسبب تسميتها.. ولعل هذه أول مرة يُكشف فيه بأدلة عن مكان وموقع مدينة إرم ذات العماد التي حيرت العقول وإني لأرجو أن يتقبل الله مني هذا الكشف والاجتهاد ويجعله في ميزان حسناتي يوم القيامة.
وإذا كنت عزيزي القارئ مسيحيا أو يهوديا من ديانة أخرى غير الإسلام ولا تؤمن أن القرآن هو كتاب سماوي، فلا أقل من أن تعتبره كتابا تاريخيا في هذا الحالة. فبما أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي أخبر عن عاد وحضارتهم، فهو إذا المصدر الوحيد الذي يُمكننا أن نستقي منه معلومات عن موطن تلك الحضارة الغابرة.
إنه مكان اجتمعت فيه الأحقاف بالأودية والجنات بالعيون. استمر في القراءة “إرم ذات العماد هي (أون مدينة العمدان) وأول عاصمة لمصر القديمة”

عاد هُم قدماء المصريين

رأينا في مقال “حضارات العمالقة” كيف أن العمالقة حقيقة مدونة وملموسة (1).
آثارهم في جميع بقاع الأرض.. رأينا فؤوس وقدور كريت العملاقة، ورأينا آثار لبنان وبيرو وبوليفيا والبوسنة وفرنسا وإنجلترا.
رأينا ذكرهم في الكتب السماوية.. في الكتاب المقدس وفي القرآن وفي الأحاديث الشريفة.
وبعيدا عن صور الهياكل العظمية المُزيفة التي تملأ الإنترنت رأينا اثنين حقيقيين – من متحفي سويسرا وبيرو.
والآن نأتي إلى الحضارة الأعظم على الإطلاق.
الحضارة المصرية القديمة.

استمر في القراءة “عاد هُم قدماء المصريين”

حزام أوريون والعمر الحقيقي للأهرامات

عام 1979 وبينما كان مهندس مدني من أصل بلجيكي ومواليد الإسكندرية يدعى روبرت بوفال ينتظر في مطار هيثرو بلندن موعد إقلاع طائرته للتوجه إلى مقر عمله في السودان، ابتاع كتابا عنوانه ” لغز نجم الشعرى” (The Sirius Mystery) لمؤلفه روبرت تمبل، استثمارا للوقت بانتظار حلول موعد إقلاع طائرته. وقد كان كتابا مثيرا قلب حياته رأسا على عقب. كان الكتاب يتحدث عن معتقدات قبيلة في إفريقيا تعرف باسم “قبائل الدوغون” درجت منذ ألوف السنين على إقامة احتفالات طقسية. وكانت هذه الطقوس عبارة عن محاكاة لحركة نجم الشعرى (سيريوس) الذي يعتبر من ألمع نجوم السماء وينتمي إلى مجموعة تُعرف باسم الكلب الاكبر.
وقد أعرب تمبل (مؤلف الكتاب) عن الاعتقاد بأن هذه المعلومات الفلكية التي يملكها أفراد الدوغون لا بد أنها متوارثة عبر ألاف السنين، وأنها قد وصلت إليهم من قدماء المصريين، وأن تقصي هذا السر ينبغي أن يُبحث عنه في تاريخ مصر القديمة. وقد كان حصيلة هذا الكتاب انكبابا مضنيا من روبرت بوفال استغرق أكثر من عقد من السنين.
توصل بنهايته الى نظرية أحدثت انقلابا في علم المصريات.
توصل إلى أن مصر بنيلها وأهرامها هي صورة السماء على الأرض ! (1)

استمر في القراءة “حزام أوريون والعمر الحقيقي للأهرامات”

حضارات العمالقة

لم أجد بحثا علميا أو رسالة دكتوراه تتحدث عن العمالقة، بل إن فكرة العملقة تُنسب إلى الأساطير اليونانية، وقد حدث خلطا متعمدا بين لفظة «العمالقة» و «العماليق» .. فالعمالقة هم أصاحب الأجساد الضخمة أما العماليق .. فهي قبائل تنحدر من نسل «عمليق بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح» .. حتى لو كان صغير الحجم أو كبيره ..واستوطنوا الشام والجزيرة العربية وفلسطين ومصر (1) وامتدت سيرتهم حتى عصر الملك داوود وقد ذكر شعب العماليق في التوراة عدة مرات وقتل ملكهم جالوت (2)
هناك بعض الكتب التي تتحدث عن العملاقة كجنس مفقود .. لكنك لن تسمع عنهم في محفل علمي ولن يؤخذ بها كنظرية مُقترحة لتفسير إنشاء صروح بحجارة ضخمة حول العالم، هذا بالرغم أن أثارهم .. وبقاياهم .. ونقوشهم .. موجودة حتى يومنا هذا .. وفي كل بقاع الأرض

استمر في القراءة “حضارات العمالقة”

دحض فرية أن إرم ذات العماد بأحقاف اليمن

لا تكاد تفتح كتابا من كتب التفسير القديمة والحديثة أو التاريخ العربي أو المدرسي أو حتى المواقع والمنتديات العامة على الإنترنت إلا وتجد عادا قد أُلحقت بأحد هذه المناطق..
اليمن.. عُمان.. صحراء الربع الخالي.. صحراء ظفار.. سلطنة عمان
لكن هل هذه هي الحقيقة؟
يقول الله في سورة العنكبوت: وَعَادًا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ..
كلمة «تبين» في هذا الموضع مُحيرة للغاية
أغلب المفسرين الذين مروا على تلك الآية من القُدامى كابن كثير وحتى المحدثين كالشعراوي رحمه الله.. ذكروا أنها تعني «أن أخبارهم قد وصلت إليكم وعرفتموها وخبرتم بها»
لكن المعجم الوسيط والوجيز ذكرا أن تبين معناها «تثبت» و «تأكد».. أي أنها موجودة ظاهرة واضحة. وأن فيها عبرة وعظة للناظرين..
والقرآن معجزة مستمرة خالدة..
أي أن الآية صحيحة حتى قيام الساعة وأن آثار عادا وثمود ستظل مُتبينة للجميع..
لكننا فقط ولسبب ما.. لا نراها
استمر في القراءة “دحض فرية أن إرم ذات العماد بأحقاف اليمن”

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑