الآلهة النجمية .. أوزوريس وحورس وسخمت هي آلهة عاد وليس الفراعنة.. {أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا ؟}

أوزوريس .. حورس .. أنوبيس .. سخمت .. سوبك ..
تعرفنا عليهم منذ الصغر أنهم آلهة الفراعنة ومعبوداتهم.
تعملنا أن المصريون القدماء كانوا يقدسون حاكمهم وملكهم .. فكيف يسمح لحاكم أن يتم تقديس آلهة أخرى إلى جواره إذا كان يعتبر نفسه مبعوثا لرع في الأرض ؟
إن ملوك عصر الأسرات (الفراعنة) كانت تقديسهم للشمس .. أما أولائك بناة الأهرام وصناع الحضارة المصرية العظيمة فكانت عبادتهم نجمية.
هناك لغط كبير يشوب الديانة المصرية القديمة نتيجة لأخطاء تاريخية وأخطاء في ترجمة أو فهم النصوص.
سنثبت في ذلك المقال أن تلك الآلهة هي آلهة عاد وأن عاد على الرغم من عقليتهم الفذة إلا أنهم أشركوا بالله وعبدوا آلهة الصور النجمية.

استمر في القراءة “الآلهة النجمية .. أوزوريس وحورس وسخمت هي آلهة عاد وليس الفراعنة.. {أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا ؟}”

حزام أوريون والعمر الحقيقي للأهرامات

عام 1979 وبينما كان مهندس مدني من أصل بلجيكي ومواليد الإسكندرية يدعى روبرت بوفال ينتظر في مطار هيثرو بلندن موعد إقلاع طائرته للتوجه إلى مقر عمله في السودان، ابتاع كتابا عنوانه ” لغز نجم الشعرى” (The Sirius Mystery) لمؤلفه روبرت تمبل، استثمارا للوقت بانتظار حلول موعد إقلاع طائرته. وقد كان كتابا مثيرا قلب حياته رأسا على عقب. كان الكتاب يتحدث عن معتقدات قبيلة في إفريقيا تعرف باسم “قبائل الدوغون” درجت منذ ألوف السنين على إقامة احتفالات طقسية. وكانت هذه الطقوس عبارة عن محاكاة لحركة نجم الشعرى (سيريوس) الذي يعتبر من ألمع نجوم السماء وينتمي إلى مجموعة تُعرف باسم الكلب الاكبر.
وقد أعرب تمبل (مؤلف الكتاب) عن الاعتقاد بأن هذه المعلومات الفلكية التي يملكها أفراد الدوغون لا بد أنها متوارثة عبر ألاف السنين، وأنها قد وصلت إليهم من قدماء المصريين، وأن تقصي هذا السر ينبغي أن يُبحث عنه في تاريخ مصر القديمة. وقد كان حصيلة هذا الكتاب انكبابا مضنيا من روبرت بوفال استغرق أكثر من عقد من السنين.
توصل بنهايته الى نظرية أحدثت انقلابا في علم المصريات.
توصل إلى أن مصر بنيلها وأهرامها هي صورة السماء على الأرض ! (1)

استمر في القراءة “حزام أوريون والعمر الحقيقي للأهرامات”

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑