حلقة 4 : المسلات


المسلات .. نحت معجز .. قطعة واحدة من الجرانيت هائلة الحجم.. دقيقة .. مدببة ..

لماذا نحت قدماء المصريون المسلات من قطعة واحدة .. ومن حجر قاسي مثل الجرانيت الأحمر ؟

هل فعلا فهمنا كيف نُحتت المسلة الناقصة ونُصبت أم ما زلنا عاجزين عن فهم العلوم والأدوات التي تقف خلفها ؟

هل كان المجهود الجبار في نحتها ورفعها ونقلها كان من أجل أن تكون رموز فقط أم أن هناك فائدة حقيقة لها ؟

محاجر أسوان، ومحاولات إنتاج المسلة مرة أخرى، ومحاولة لفهم فائدتها حقيقية للمسلة بخلاف رمزيتها، وأشياء أخرى في هذا الفيديو

تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة : المسلة الناقصة

يرث العالم اليوم 28 مسلة من مسلات الحضارة المصرية القديمة. (1)
مُعظمها نُهب عبر العصور ووصل إلى ميادين باريس ولندن وروما وأمريكا.
المسلة بناء خارق، لا يزال الغموض يُحيط بها، نجهل الكثير عن طريقة بنائها، والتكهنات أكثر من الحقائق.
في محاجر الجرانيت الأحمر بأسوان جنوب مصر .. ترقد المسلة الأضخم في العالم.
مسلة عملاقة عبارة عن قطعة واحدة من الجرانيت الأحمر .. بطول 42 مترا ووزن 1168 طنا !
الجرانيت الاحمر يحوي مادة الكوارتز بنسبة 20% إلى 80% مما يعني أنه صخر شديد الصلادة .. لا يُمكن قطعه بالآلات التي توفرت للفراعنة آنذاك كالنحاس والبرونز والديوريت. (2)
محاجر الجرانيت الأحمر في أسوان هي منطقة ضيقة وعرة غير ممهدة .. لا تصلح حتى لوقوف أكثر من 150 شخصا في نفس البقعة الصغيرة.
إذا افتراضنا أن الرجل القوي يستطيع رفع 200 كجم .. فإننا سوف نحتاج إلى 6000 رجلا .. فقط لرفع هذه المسلة من مكانها !
كيف قُطعت تلك المسلة وكيف كانوا يخططون لنقلها مع هذا الوزن الهائل ؟
المسلة الناقصة من الآثار التي تؤكد حقيقة واضحة.
أنه كان هناك يوما تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة.
تكنولوجيا لم يصل لها العالم حتى اليوم.

استمر في القراءة “تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة : المسلة الناقصة”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑