دحض فرية أن إرم ذات العماد بأحقاف اليمن

لا تكاد تفتح كتابا من كتب التفسير القديمة والحديثة أو التاريخ العربي أو المدرسي أو حتى المواقع والمنتديات العامة على الإنترنت إلا وتجد عادا قد أُلحقت بأحد هذه المناطق..
اليمن.. عُمان.. صحراء الربع الخالي.. صحراء ظفار.. سلطنة عمان
لكن هل هذه هي الحقيقة؟
يقول الله في سورة العنكبوت: وَعَادًا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ..
كلمة «تبين» في هذا الموضع مُحيرة للغاية
أغلب المفسرين الذين مروا على تلك الآية من القُدامى كابن كثير وحتى المحدثين كالشعراوي رحمه الله.. ذكروا أنها تعني «أن أخبارهم قد وصلت إليكم وعرفتموها وخبرتم بها»
لكن المعجم الوسيط والوجيز ذكرا أن تبين معناها «تثبت» و «تأكد».. أي أنها موجودة ظاهرة واضحة. وأن فيها عبرة وعظة للناظرين..
والقرآن معجزة مستمرة خالدة..
أي أن الآية صحيحة حتى قيام الساعة وأن آثار عادا وثمود ستظل مُتبينة للجميع..
لكننا فقط ولسبب ما.. لا نراها
استمر في القراءة “دحض فرية أن إرم ذات العماد بأحقاف اليمن”

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑