تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة : المسلة الناقصة

يرث العالم اليوم 28 مسلة من مسلات الحضارة المصرية القديمة. (1)
مُعظمها نُهب عبر العصور ووصل إلى ميادين باريس ولندن وروما وأمريكا.
المسلة بناء خارق، لا يزال الغموض يُحيط بها، نجهل الكثير عن طريقة بنائها، والتكهنات أكثر من الحقائق.
في محاجر الجرانيت الأحمر بأسوان جنوب مصر .. ترقد المسلة الأضخم في العالم.
مسلة عملاقة عبارة عن قطعة واحدة من الجرانيت الأحمر .. بطول 42 مترا ووزن 1168 طنا !
الجرانيت الاحمر يحوي مادة الكوارتز بنسبة 20% إلى 80% مما يعني أنه صخر شديد الصلادة .. لا يُمكن قطعه بالآلات التي توفرت للفراعنة آنذاك كالنحاس والبرونز والديوريت. (2)
محاجر الجرانيت الأحمر في أسوان هي منطقة ضيقة وعرة غير ممهدة .. لا تصلح حتى لوقوف أكثر من 150 شخصا في نفس البقعة الصغيرة.
إذا افتراضنا أن الرجل القوي يستطيع رفع 200 كجم .. فإننا سوف نحتاج إلى 6000 رجلا .. فقط لرفع هذه المسلة من مكانها !
كيف قُطعت تلك المسلة وكيف كانوا يخططون لنقلها مع هذا الوزن الهائل ؟
المسلة الناقصة من الآثار التي تؤكد حقيقة واضحة.
أنه كان هناك يوما تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة.
تكنولوجيا لم يصل لها العالم حتى اليوم.

استمر في القراءة “تكنولوجيا متطورة في مصر القديمة : المسلة الناقصة”

فرعون موسى كان من قوم موسى .. والفرعونية أُكذوبة تاريخية !

نجح أصحاب التوراة “السبعينية – اليونانية” في جعل حكايتهم مرجعا للتاريخ، لدرجة أنه إذا ما واجهتنا أي حادثة في ماضي التاريخ نعرضها أولا على حكايتهم لنرى ماذا قالوا، ويكون هذا هو الحق المبدئي، بعد هذا نلوي عنق كل شيء ليتماشى مع ما قالوه، لدرجة أصبحت كثير من الأحداث والمفاهيم بتأثيرهم مسلمات غير قابلة للنقاش، رغم ظهور أخطاء فاضحة تاريخيا أو منطقيا أو جغرافيا، وبدلا من التوقف وإعادة التفكير ظل كثير من الباحثين يدورون حولها أو يعالجونها بخجل، أما رجال الأديان السماوية فقد شكلوا سياجا متينا يحمي تلك المفاهيم بإدخالها في صلب عقيدتهم وظل همهم وشاغلهم ترديد تلك الأساطير وبذل الجهد في الدفاع عنها وتبريرها .. وبحسن نية أصبح المسلمون تورايين أكثر من أهل التوراة أنفسهم.

منذ ما يقرب من مائتي عام نعيش كذبة كبيرة اسمها “الفراعنة” .. ألصقها المؤرخون والأثريون الغربيون بالحضارة المصرية القديمة وملوكها ونسعى الأن لإثبات أن فرعون وقومه كانوا من أعراب الهكسوس الذين دخلوا مصر في أحد الأزمنة، وأن جزء كبيرا من الهكسوس كان من بني إسرائيل.
وأن أحداث قصة موسى وفرعون فد تمت على جزء من أرض مصر وليس كلها، وهو الذي يبدأ من الشرقية أو العاصمة (هواريس) إلى خليج العقبة، وهذا الجزء هو الذي سيطر عليه فرعون وملأه ومعه مجموعة أخرى من القبائل التي تؤازره وتعاضده

كتاب “فرعون موسى من قوم موسى” للمهندس عاطف عزت يقدم دراسة شديدة الجرأة والقوة عن فرعون، بأدلة قرآنية وتوراتية تهدم تماما ما عرفناه عن التاريخ الفرعوني، يرى الكاتب أن فرعون ليس مصريا، إنما هو ملكا من بني اسرائيل أنفسهم، دخل مصر مع الاحتلال الهكسوسي لها، ثم تربع على عرش الجزء المُحتل، فلم يكن للهكسوس سيادة إلا على ما يقرب من خُمس مساحة مصر، ثم حدثت القصة كما وردت في القرآن غير أنه لم يتم تفسيرها بالشكل الدقيق.

ورغم أني مختلف مع بعض ما طُرح إلا أن ما قُدم في كتابه رؤيا جريئة تستحق التقدير ..
المقال طويل لأنه كان عبارة عن 3 مقالات في مدونة أخرى لي .. أدمجتها في مقالة واحدة طويلة وذلك لأهميتها في موضوع الحضارة المصرية القديمة.

استمر في القراءة “فرعون موسى كان من قوم موسى .. والفرعونية أُكذوبة تاريخية !”

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑